دَرْب السِّفَرْ

ت + ت - الحجم الطبيعي

عَلَى دَرْب السِّفَرْ جَانِيْ مِنْ آمَالْ الرِّجُوْع هْتَافْ

أمُرّ الدِّيْرِهْ اللَّى فِيْ وِسِطْ قَلْبِيْ لَهَا بَصْمه

 

رِجَعْت بْمَرْكَبْ أشْوَاقِيْ وَادَوِّرْ لِلْوِصَالْ ضْفَافْ

وِصِلْت وْ مَا لِقَيْت إلاَّ مَنَافِيْ مَا بْهَا رَحْمه

 

أجِيْ فِيْنِيْ عَتَبْ يِجْرَحْ حَنِيْنِيْ وِالسِّنِيْن عْجَافْ

وَارُوْح وْ مَا مَعِيْ غَيْر الْوَلَهْ فِيْ رِحْلَةْ الظَّلْمه

 

أمَانِهْ رَطِّبْ ادْرَاكٍ جَحَدْ دَرْب الشِّكُوْك الْجَافْ

مِشَى خَلْف الْيَقِيْن وْ مَا تَعَبْ يِسْعَى وَرَا حِلْمه

 

تِبَعْتِكْ وِالرِّجَا يَرْوِيْ الأمَانِيْ وِالْحِصِيْل اجْحَافْ

مِتَى قَطْف الْحِصَادْ اللَّى يِقُوْل انّ الأمَلْ بَاسْمِهْ

 

لِيْ اكْثَرْ مِنْ ثَلاثْ سْنِيْن أفَتِّشْ وِالْعِرُوْق سْهَافْ

عَلَى مَدّ النِّظَرْ سَيَّلْ قَرَاحْ وْرَشْفِتِهْ نَقْمه..!

 

تِجَمَّعْ فِيْنِيْ إحْسَاسْ الأمَانْ وْرَجْفَةْ الْخَوَّافْ

وْصَبْر الْمُؤْمِنِيْن وْ مَيْلَةْ الْمِرْتَدّ عَنْ سِلْمِهْ

 

حَبِيْبِيْ.. وِالْقِصِيْد إنْ مَا كِتَبْتِهْ بِكْ تَرَى يِنْعَافْ

تَعَالْ إقْرَاكْ بَاوْرَاقْ الشِّعُوْر وْدَمْعَةْ الْكِلْمِهْ

 

مَعِيْ قَلْبٍ مِضَى يِتْبَعْ بِرِيْقِكْ وِالْبِلُوْغ أطْيَافْ

غَرِيْبِهْ قَلْبِيْ الْوَاعِيْ رِضَى يِحْيَاكْ فِيْ وَهْمِهْ..!

 

أعِيْشِكْ وِالسَّنَا يَضْوِيْ خَيَالٍ مَا عَلَيْه خْلافْ

وْتِجِيْنِيْ بِالْمِدَى رِيْح الشَّمَالْ وْصَافِيْ النِّسْمِهْ

 

أشُوْفِكْ فِيْ مَنَامِيْ حِلْم جَابِكْ لِلْحِزِيْن إنْصَافْ

وَاشُوْفِك بِالسِّمَا بَيْن الْغِيُوْم وْلَمْعَةْ النَّجْمِهْ

 

لَعَلِّكْ تِلْمَحْ إصْرَارْ اشْتِيَاقِيْ وِالْيِدَيْن ضْعَافْ

تَبِيْك وْ مَا لَهَا حِيْلِهْ سِوَى تَذْكِرْك مِبْتَسْمِهْ..!

 

وِشْ الْبَسْمِهْ..؟ وَانَا فِيْنِيْ حِزِنْ مِتْرَامِيْ الأطْرَافْ

بِدَا فِيْ وَجْهِيْ الأنْقَى مِنْ الْعَبْرَاتْ كَمْ وَسْمِهْ

 

عَسَى تِتْحَقَّقْ أحْلامِيْ وَاحِسّ انّ الدِّرُوْب خْفَافْ

وْتَشْرِقْ فِيْ فِضَايْ اللَّى غَرَقْ فِيْ سَطْوَةْ الْعَتْمِهْ

 

طباعة Email