مِنْ يَصْطِفِيْنِيْ وِالْمِسَا يِحْتَدّ بِيْ وَانَا مِدِيْن
لِلَّحْظه اللَّى تَحْتِرِمْنِيْ فِيْ (قِلِيْل الإحْتِرَامْ)
أكْتِبْ.. وْقِلْت اكْتِبْ وْرُوْح الشَّكّ تِغْتَالْ الْيَقِيْن
وَاقْرَا لْكُمْ مِنْ دَفْتَرْ الْحِيْره قِصِيْدِهْ.. وِالسَّلامْ
عَنْ غِرْبَةْ اللَّيْلِهْ وْهذَا الْبَرْد وِالْبَحْر الْحِزِيْن
عَنْ وِحْدِتِيْ وِاحْسَاسِيْ الْمِتْعَبْ وْعَنْ عِطْر الْكَلامْ
عَنِّيْ وْعَنْ بَوْح الْمَلامِحْ فِيْ وِجُوْه الْعَابِرِيْن
عَنْ عَقْرَبْ السَّاعه وْهُوْ مَا كَفّ عَنْ نَقْص التِّمَامْ..!
عَنْ حِلْمِيْ الْمَشْبُوْه وَاحْلامِيْ عَبَثْ مَا ادْرِيْ لِمِيْن
عَنْ صِيْغَةْ الْفَاعِلْ وْفِعْلِهْ مِسْتِتِرْ تَحْت الظَّلامْ
عَنْ ضَجَّةْ الْمَقْهَى.. مُوْسِيْقَى صَاخِبِهْ.. زَحْمَةْ حَنِيْن
أوْ قُوْل تَعْوِيْذَةْ لَهُوْ.. تِنْفَثْ عَلَى صَحْو النِّيَامْ
أوْ قُوْل مَا قِلْتِهْ بِحَقّ الْمِتْعَبِيْن الْكَادِحِيْن
وِالاَّ بَلاشْ أرْجُوْك.. تَكْفِيْ مَسْرَحِيَّةْ هَالْحِطَامْ
