طُوَيْت مِنْ ثِلْثَيْن الاصْحَابْ الشِّرَاعْ
وْغِسَلْت عِقْب مْصَافَحْ الْمَاضِيْ يَدِيْ
مَا ارْجِيْ مِنْ الْكَثْرَهْ مِسَرّهْ وِانْتِفَاعْ
وْ لا اطْلِبْ مِنْ الْقِلِّهْ تِمَجِّدْ مَوْلِدِيْ
أعِيْش مَا عَاشَتْ عَلَى الأرْض السِّبَاعْ
وَاسْعَى وَرَا رِزْقِيْ حَبِيْ.. وِالاَّ عَدِيْ
وِمْن الزِّمَانْ إنْ ضَاقَتْ فْجُوْجٍ وِسَاعْ
لا بِدّ مَا اوَاجِهْ مَعْ النَّاسْ أجْوِدِيْ
مَحْدٍ صِنَعْ مَعْرُوْف فِيْ الدِّنْيَا وْضَاعْ
تِذْكَرْ هَلْ الْوَقْفَاتْ وِالْكَفّ النِّدِيْ
وْ مَا اقُوْل أنَا جَايِعْ وْ لا غَيْرِيْ جِيَاعْ
أقُوْل مِشْكِلْتِيْ مِنْ الصِّفْر أبْـتِدِيْ
وِالْحَاجِهْ اللَّى دُوْنَهَا سِتْر وْقِنَاعْ
طَلَبْتها.. وِ الْقَوْم تِحْدَانِيْ حَدِيْ
مَعْ انِّيْ أهْجِمْ.. وَاخْتِرِقْ خَطّ الدِّفَاعْ
إلاَّ انِّهْ يْضَيِّعْ رِدَا الْحَظّ جْهِدِيْ..!
أبْنِيْ عَلَى اكْوَامْ النِّزُوْل.. الإرْتِفَاعْ
وَاضْوِيْ مِنْ اللاَّ شَيّ لَيْلٍ سَرْمِدِيْ
وْمِنْ شَانْ مَا ايَمِّمْ رِكَابِيْ للِضِّيَاعْ
أمَّا اقْتِدِيْ بِــــــــــــــــ (سْهَيْل).. وِالاَّ بِــــــــــــــــ (الْجَدِيْ)
يَا صَاحِبِيْ جَاهِدْ لَوْ يْقِلّ الْمِتَاعْ
وْحَبْل الرِّجَا مَهْمَا ضِعِفْ يِبْقَى مِدِيْ
إرْبِطْ عَلَى قَلْبِكْ لْيَا حَانْ الْوِدَاعْ
وِاسْمَعْ مِنْ النَّاصِحْ.. لَكِنْ لا تِقْتِدِيْ
وْحَاوِلْ تِعِيْش بْصَمْت قَدْر الْمِسْتِطَاعْ
وْ لا تِقِيْس النَّاسْ بِالْهَرْج.. تْغَدِيْ
آخِرْ مِنْ يْسَوْلِفْ عَنْ الْحَرْب الشِّجَاعْ
وَاكْثَرْ مِنْ يْسَوْلِفْ عَنْ الطِّيْب الرِّدِيْ..!!
