مرفوعة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.. حفظه الله تعالى ورعاه


سَيِّدِيْ (بُوْ خَالِدْ) الْفَذّ الْمِفَدَّى خَيْر قَايِدْ

              رَيِّسْ الدَّوْلِهْ وْ لِهْ فِيْ رْقَابْنَا عَهْدٍ وْبَيْعِهْ

بَيْعِةٍ حِبّ وْكَرَامه لا نِهَابْ وْ لا نِزَايِدْ

              وْ لا نِسَاوِمْ فِيْ غَلاهْ وْ كِلّ مَا يَامِرْ نِطِيْعِهْ

مِنْ غَلاهْ الشَّعْب يِتْزَاحَمْ عَلَى بَابه وَرَايِدْ

              طَايِعِيْن مْعَاهِدِيْن مْبَايِعِيْنِهْ بِالشِّرِيْعِهْ

لِهْ عَلَيْنَا بِالْوَلا عَهْدٍ تِوَثِّقْه الشِّدَايِدْ

              عَهْد نِحْفَظْ مِنْ حِفَظْه وْ بَايِعِيْن اللَّى يِبِيْعِهْ

شَيْخِنَا اللَّى مِنْ خَلَقْه اللّه وِوْصُوْفه فَرَايِدْ

              الْقِيَادِهْ بِهْ سِجِيِّهْ وِالرِّيَادِهْ لِهْ طِبِيْعِهْ

حِرّ فِكْر وْ عِطْر ذِكْر وْ شَيْخ فَخْر وْ ظِلّ (زَايِدْ)

              بَحْر جُوْد وْ طَوْد نِعْم وْزَوْد وَاخْلاقه رِفِيْعِهْ

سَيْفِنَا اللَّى نِحْتِزِمْ بِهْ لَى ضَرَبْنَا كِلّ كَايِدْ

              حِصْنِنَا اللَّى نِحْتِمِيْ بِحْمَاهْ وَاسْوَاره مِنِيْعِهْ

لَيْثِنَا اللَّى فِيْ مِيَادِيْن الْبِطُوْله لِهْ عِوَايِدْ

              حِنْكِتِهْ تَغْلِبْ جِيُوْش وْهَيْبِتِهْ تَكْسِرْ طِلِيْعِهْ

رَاعِيْ الطَّوْلاتْ وَقْفَاتِهْ عَلَى رُوْس الشَّهَايِدْ

              كِلّ مَا نَادَى الْوِطَنْ فَزْعَاتْ (أبُوْ خَالِدْ) سِرِيْعِهْ

شَلّ عَنَّا كِلّ هَمّ وْ بِهْ رِقَيْنَا كِلّ نَايِدْ

              كِلِّمَا ضَاقَتْ لِقَيْنَا صَدْرِهْ أفْلاكٍ وِسِيْعِهْ

فِيْ ذَرَاهْ الْبَيْت مِتْوَحِّدْ وْ جَوّ الأمْن سَايِدْ

              تِشْهَدْ بْلادِهْ وْ يِشْهَدْ لاجْلِهْ الْعَالَمْ جِمِيْعِهْ

تَنْبِضْ بْحِبِّهْ صِدُوْرٍ تِلْبَسْ أفْعَالِهْ قَلايِدْ

              وِارْتِقَى هَامْ الثِّرَيَّا بِالْجِمَايِلْ مِنْ صِنِيْعِهْ

طَوَّلْ اللّه فِيْ بِقَاهْ وْ دَامْ عِزِّهْ خَيْر قَايِدْ

              رَيِّسْ الدَّوْلِهْ وْ لِهْ فِيْ رْقَابْنَا عَهْدٍ وْبَيْعِهْ