تَأرْجَحْ مُوْرِقْ الْغِصْن الرِّطِيْب وْطَابْ
بَعَدْ مَا اعْشَوْشَبْ الشِّعْر وْمِوَاوَيْلِهْ
فَرَدْ فِكْرِيْ جِنَاحَيْنِهْ وْطَارْ أسْرَابْ
يِرَدِّدْ فِيْ سِمَا بَوْحِيْ تَرَاتِيْلِهْ
وَانَا مِرْتَابْ مِنْ فَرْقَا اللَّى مَرّ.. وْتَابْ..!
كَأنّ الْحِبّ ذَنْبٍ مِرْهِقٍ حَيْلِهْ
أمَانِيْنَا الْقِدِيْمِهْ.. فِصّ مِلْح وْذَابْ..!
وَاغَانِيْنَا اخْنِقَتْنَا مِنْ نِغَنِّيْ لِهْ..؟!
شَحَبْ وَجْه الشِّوَارِعْ وِالشِّعِرْ وِالْبَابْ
وْخَذَاكْ اللَّيْل مِنِّيْ يَا قَنَادِيْلِهْ
وِجُوْدِيْ يَا مْفَارِقْنِيْ بِدُوْن أسْبَابْ
وِجُوْد الشَّايِبْ اللَّى لا هِذَبْ خَيْلِهْ
تِفَرَّقْ قِدْمِهْ الْقَوْم وْتِرُوْح أحْزَابْ
لا صَاحْ وْصَفَّتْ عْيَالِهْ تِبَارِيْ لِهْ
يِفِكّ رْقَابْ.. وِبْسَيْفِهْ يِقِصّ رْقَابْ
لكَنْ مَالْ الزِّمَانْ وْمَالَتْ الْكَيْلِهْ
عِقُبْ ذَبْحَةْ عْيَالِهْ مِنْكِسِرْ وِمْصَابْ
وْ لا بِهْ رِكْن يِلْجَا لِهْ وْيَاوِيْ لِهْ
نِفَوْه عْيَالْ عَمِّهْ فِيْ دِيَار أجْنَابْ
وْفِقَدْ نَسْلِهْ وْتَقْدِيْرِهْ وْتَبْجِيْلِهْ
