تَرَجَّلْ مِنْ عَلَى صَهْوَةْ لِسَانِيْ صَوْتِيْ الْمِنْهَارْ

بَعَدْ مَا اهْتَزّ لِكْ غِصْن الْقِصِيْد وْطَاحَتْ أبْيَاتِيْ

 

عَلَى بَالْ الْمَحَبِّهْ مَا انْت مِثْل الْعَابِرْ الْمَرَّارْ

أشُوْفِكْ تِجْمَعْ أمْتِعْة الْغِيَابْ وْتَنْثِرْ شْتَاتِيْ

 

مَلامِحْك الْقِدِيْمِهْ فِيْ جِدَارْ الْعِمر وِالأنْظَارْ

مِنْ اللَّى جَفَّلْ أسْرَابْ الْحَنَانْ بْرِمْشِكْ الْعَاتِيْ..؟

 

تَهَايَقْ مِنْ شِبَابِيْك اللِّيَالِيْ ذِكْرِيَاتْ (آذَارْ)

بِدُوْنِكْ كَيْف أمَيِّزْ فِيْ الدِّرُوْب الْمِعْتِمِهْ ذَاتِيْ..؟

 

وْخِلْخَالْ الطِّوَارِيْ فَوْق رَمْل الذَّاكِره ثِرْثَارْ

وَانَا مَمْلِيْ كَلامْ وْ لا لِقَيْت أفْصَحْ مِنْ سْكَاتِيْ..!

 

تِدَلَّى مِنْ عَنَاقِيْد الْحِسَافِهْ كِلْمِتَيْن قْصَارْ

عِزَايْ انِّيْ مَعَاهَا كِنْت أحِسّ بْصَوْت نَبْضَاتِيْ

 

عَلَى حِرْوَةْ جِفَافْ الصَّبر قَلْبٍ مَا عَلَيْه غْبَارْ

تَغَاضَى عَنْ جِفَاكْ وْعَنْ قِسَا بَرْد انْتِظَارَاتِيْ

 

حَبِيْبِيْ.. مَا عَلَى الدِّنْيَا وَاهَلْهَا الْعَابِرِيْن أسْرَارْ

إذَا صَارَتْ تِسَوْلِفْ مَعْ هِبُوْب الرِّيْح عَبْرَاتِيْ

 

مِثِلْ مَا كِنْت أقُوْل أسْمِكْ وْتَنْبِتْ فِيْ ثَرَايْ أزْهَارْ

بِتَصْبِحْ كِلْمِةٍ تِغْتَالْ صَوْتِيْ وِابْتِسَامَاتِيْ

 

بَعَدْ مَا خَابَتْ ظْنُوْن السِّنِيْن بْقَلْبِكْ الْبَوَّارْ

رِجَعْت وْهَقْوَةْ ايَّامِيْ تِدَحْرَجْ بَيْن خِطْوَاتِيْ