وَحْشَةْ الْمِلْح

ت + ت - الحجم الطبيعي

عَنْ وَحْشَةْ الْمِلْح بَآخِرْ ذِكْرِيَاتْ الْغِرِيْق

عَنْ حِيْرَةْ اللَّيْل لا صَافَحْ عِيُوْن الْعَمَى

 

عَنْ غِرْبَةْ الضِّحْك فِيْ لَحْظَةْ وِدَاعْ الصِّدِيْق

عَنْ مَنْسِيْ النَّجِمْ فِيْ غُبَّةْ زَرَاقْ السِّمَا

 

جِيْتِكْ وْكِلِّيْ هَرَبْ مَا ادْرِيْ خَذَانِيْ الطِّرِيْق

وِالاَّ دَعَانِيْ السَّرَابْ اللَّى بِعَيْنِكْ زِمَى

 

خَلْفِيْ مِسَرَّاتْ رُوْح وْحِلْم بَاهِتْ عِتِيْق

هذِيْ رِسُوْمه دِوَارِسْ فِيْ مِفَازَةْ ظُمَا

 

خِذْنِيْ مِنْ الذِّكْرِيَاتْ وْوِسْعَهَا لِلْمِضِيْق

مِحْتَاجْ رُوْحِيْ تِشَافَى مِنْ لِيَالْ الْحِمَى

 

خَلَّتْ لِيْ التَّجْرِبه إلاَّ بِقَايَا بِرِيْق

أتْحَسَّسِهْ فِيْ ظَلامْ الْيَاسْ لا مِنْ هِمَى

 

عِطْنِيْ يِدَيْنِكْ تِعِبْت بْعَتْمِتِيْ بَاسْتِفِيْق

مِنْ حِزْنِيْ اللَّى سِتَرْتِهْ لَيْن دَمْعِيْ نِمَا

 

مِحْتَاجْ لِيْ قَلْب يِنْسَى كِلّ جَرْحٍ عِمِيْق

وْمِحْتَاجْ لِيْ حِبّ يِنْسِيْ كِلّ عَذْبَةْ لِمَى

 

طباعة Email