شعر: فهد دوحان

الْعِذِرْ الْوَاهِيْ

ت + ت - الحجم الطبيعي

إرْفَعْ مِقَامْ الشَّرْهه الْمَسْتُوْره

إيَّاكْ تَسْقِطْ يَا الْمِحِبّ الْبَاهِيْ


إجْلِسْ عَلَى الرَّمْل وْتِيَمَّمْ (نُوْره)

خَلّ الطِّفِلْ بِالرَّمْل يِلْعَبْ سَاهِيْ


مَسْجُوْن غَيْرِكْ دَاخِلْ الْمَقْصُوْره

لَوْ يِلْبَسْ الْعِذْر الْوِسِيْع الْوَاهِيْ


عِذْرِكْ وْ لَوْ عِكَّازْتِكْ مَكْسُوْره

الآمِرْ انْت لْطَيْحِتِكْ.. وِالنَّاهِيْ


مِحْتَاجْ تِصْرَخْ.. تَبْكِيْ.. بْأَيْ صُوْره

إطْلِقْ سِجُوْن الْمِلْح.. خَلِّكْ رَاهِيْ


بَعْض الْحَيَا لَوْ مَا طَلَعْ مِنْ دَوْره

مَا كَانْ عَاشْ بْهَالْحَيَاةْ أشْبَاهِيْ..!

طباعة Email