تِوَلَّمْ لِلْجِفَا.. خَلّ الْعِتَابْ وْ شَرْهَةْ الْخِلاَّنْ
عَلَى صُمّ الْمِشَاعِرْ ذَاب صَوْتِكْ يَا مْنَادِيْنِيْ
نِسِيْت الصَّوْت وَ اخْبَاره وْ يَامَا لِكْ مِنْ النِّسْيَانْ
مِنْ اقْصَى خَافِقِيْ هذِيْ عِلُوْمِيْ كَانْ تُوْحِيْنِيْ
صِبَرْت وْ لا ظِفَرْت.. وْ قِلْتَهَا لِكْ بِالْفَمْ الْمَلْيَانْ
أنَا مَا جِيْتِكْ أذْرِفْ دَمْعِتِيْ حَتَّى تِوَاسِيْنِيْ
أنَا جِيْتِكْ وْ لا فِيْ بَالِيْ إلاَّ (كَانْ يَامَا كَانْ)
عَلَى وَضْح النِّقَا تِدْفَعْنِيْ الْعِزّهْ وْتَغْرِيْنِيْ
لَوْ انِّكْ فِيْ مِدَاهِيْل الْجِوَازِيْ بَاشَةْ الْغِزْلانْ
تِهُوْن.. وْ كِلّ دَرْبٍ جَابِنِيْ يَمِّكْ يِوَدِّيْنِيْ
حَشَا مَا كَنَّهَا صَابَتْ لِوَاحِظْ طَرْفِكْ الْفَتَّانْ
وْ لا كَنِّيْ سِرَيْت بْطَلِّتِكْ وِاللَّيْل مِمْسِيْنِيْ
غَلاكْ اللَّى إلَى جِيْتِهْ زِمَى .. مَا يَرْوِيْ الْعَطْشَانْ..!
لَوْ انِّكْ فِيْ عِرُوْقِيْ تِجْمَعه مَا عَادْ يَرْوِيْنِيْ
عَلَى تَالِيْ مِوَاعِيْدِكْ مِنْ الْبَارِحْ وَ انَا سَهْرَانْ
بِغَيْتِكْ لِلسَّهَرْ مِثْل الْمَنَامْ وْطِحْت مِنْ عَيْنِيْ..!
قِصَرْ عَنْك الْبِيَاضْ وْ غَابْ وَجْهِكْ وِ الوِجِيْه ألْوَانْ
يِجِيْ يَوْمٍ تِدَوِّرْنِيْ هْنَاكْ وْ لا انْت لاقِيْنِيْ
أبَدْ مَا هِيْب مِنْ تَالِيْ حِسَابَاتِيْ وَ انَا (ضَيْدَانْ)
إلَى مِنِّيْ رِضَيْت بْمِثِلْ هذِيْ.. وِشْ تِسَمِّيْنِيْ..؟!
