غَابَتْ الضِّحْكه مِنْ الْعَامْ وِ ظْرُوْف اللِّيَالْ
سَوَّتْ بْصَمْتِيْ مِنْ الْهَمّ قَوْمه وِ قْعَدِهْ
الْعِيُوْن تْلِدّ وِ الْقَلْب فِيْ بَحْر الْخَيَالْ
مَاخِذٍ مِنْ جَرْح مَاضِيْه يَوْمٍ لِبْعَدِهْ
مَالْ غِصْن وْ طَارْ طَيْر وْ بِقَتْ رُوْس الْجِبَالْ
صَافَحَتْ نَوٍ يِسَرِّيْك بَرْقه وِ رْعَدِهْ
وِ الْقِصِيْد اللَّى يِجِيْ لِهْ مِنْ الضِّيْقه مِجَالْ
كِلْ مَا افْرِدْ لِهْ مِنْ الرُّوْح يَفْرِدْ لِيْ يَدِهْ
وْ كِلّ مَا شِلْت الإجَابِهْ عَلَى كَفّ السُّؤَالْ
الْحَنِيْن يْقَرِّبِهْ فِيْ غِمُوْض وْ يَبْعِدِهْ
مِنْ ظِنُوْنٍ تَكْسِرْ أبْوَابْ بَيْت الإحْتِمَالْ
كَنَّهَا تَاخِذْ مِنْ الرُّوْح ضِلْعٍ تِصْعَدِهْ
وِ الطِّرِيْق السَّمْح مَا يِنْقِطِعْ بِالْإحْتِيَالْ
لَوْ مِشَقَّةْ مِنْ يِسِيْرِهْ بِرَعْشه وِ رْعَدِهْ
الْمِهِمّ الصِّدْق يِبْقَى رِصِيْد وْرَاسْ مَالْ
مِنْ عِطَانَا الصِّدْق لِلصِّدْق يَبْشِرْ بِسْعَدِهْ
