تَعَالِيْ دُوْب مَا طَابْ السَّهَرْ يَا الْفَاتِنْ الْمِغْنَاجْ
عَلَى شَانِكْ مِنْ السَّاعه غِدَيْت مْكَنْسِلْ أشْغَالِيْ
تَعَالِيْ وِ اكْسِرِيْ بَاسْ الظِّرُوْف اللَّى تِقُوْل أمْوَاجْ
أنَا مِعْتِبْرِكْ أجْمَلْ مَا اتْمَنَّى وَ آخِرْ آمَالِيْ
وَاشُوْفِكْ مِثِلْ وَقْفَةْ طَيِّبْ الْمِيْقَافْ لِلْمِحْتَاجْ
وَ اشُوْفِكْ مِثِلْ فَرْحَةْ رَجْعَةْ الْغَالِيْ عَلَى الْغَالِيْ
وَارَقّ مْن الْوِرُوْد الْيَانِعِهْ وَ انْعَمْ مِنْ (الدِّيْبَاجْ)
وَ اعَزّ اللَّى عَلَى بَالِيْ وَ احَبّ اللَّى عَلَى بَالِيْ
تِمَادَيْ بِيْ تَرَانِيْ فِيْ غَرَامِكْ مَا عَلَيّ احْرَاجْ
لْيَا صَارْ الْمِشَاعِرْ مَا وِفَتْ لِكْ مَا لْهَا وَالِيْ
غَرَقْت بْحِبِّكْ الْعَذْب النِّزِيْه وْ لا اطْلِبْ الْمِخْرَاجْ
لكِنْ أبْغَاكْ مَعْ مَجْرَى الْحَيَاةْ أقْرَبْ مِنْ ظْلالِيْ
تِفَاصِيْلِكْ حَيَاةْ وْ ضِحْكِتِكْ لِلْمِسْتِصِيْب عْلاجْ
لْيَا شِفْتِكْ مِنْ بْحُوْر الْغَزَلْ جَرَّيْت مَوَّالِيْ
قِصِيْدِيْ مَا صِفَتْ لِهْ غَيْر لَمْعَةْ خَدِّكْ الْوَهَّاجْ
عَلَى كِثْر الْوِجِيْه اللَّى تَبِيْ تَغْرِيْه مِنْ تَالِيْ
وْ لا هَانْ الْقِوَامْ اللَّى يِسَبِّبْ لِكْ قَلَقْ وِازْعَاجْ
تِخَافَيْن الْعِيُوْن اللَّى تِهِدّ الصَّامِدْ الْعَالِيْ
مِنْ الْمِبْسَمْ لْيَا الْخِصْر الْمُوْسِيْقِيْ.. رِحْلَةْ اسْتِنْتَاجْ
لِقَيْت اللَّى يِوَسِّعْ خَاطِرِيْ وِ اللَّى بَرَى حَالِيْ..!
