لا تَكْتِبِيْنِي غَيْم تِمْسَحْنِيْ الرِّيْح
وْ لا تَرْسِمِيْنِيْ مِرْكَبْ .. أنْسَى الشِّوَاطِيْ
يَا مِنْ هِدَبْ عَيْنِكْ لِقَلْبِيْ مَرَاجِيْح
وَ افْرِشْ تَحَتْهَا عَنْ جِبِيْنِكْ بِسَاطِيْ
أمْشِيْ .. وَ انَا اللَّى لَوْ تِعَثَّرْتِيْ آطِيْح..!
وْ هِيْ لِكْ حِرُوْفِيْ .. بَسْ خَلِّيْ نِقَاطِيْ
يَا كِثِرْ بِيْبَانِيْ وْ قِلّ الْمِفَاتِيْح..!
وْ لا نِيْب حَتَّى لَوْ أبِيْ الْبِعْد سَاطِيْ
وَيْنِكْ..؟ .. تِعِبْت أسْألْ عَنْ النَّرْجِسْ الشِّيْح
وَيْنِكْ..؟ .. تَعَلَّتْ قَاعْ وِ السَّقْف وَاطِيْ
فِكِّيْ أزَارِيْر الْحَكِيْ وِدِّيْ آصِيْح..!
لا شَكّ أخَافْ يْشِقّ صَوْتِيْ خِيَاطِيْ
يَا دَمْعِتَيْن الثَّلْج يَوْم ابْتِدَا يْسِيْح
جِيْت أجْلِدِكْ وَ ادْمَتْ كِتُوْفِيْ سِيَاطِيْ..!
وِ انْ قِلْت: أحِبِّكْ .. وَ اجْمَلْ الْحِبّ تَلْمِيْح
مَا فَكّ سَجَّانْ الْمَحَبّهْ رِبَاطِيْ
كِذَا .. كِذَا .. نَامَتْ عِيُوْن الْمِجَارِيْح
كِذَا إبْتِدَا بِكْ يَا الْجِرُوْح ارْتِبَاطِيْ
وْ لا تَكْتِبِيْنِيْ غَيْم تِشْرَبْنِيْ الرِّيْح
وْ لا تَرْسِمِيْنِيْ مِرْكَبْ أظْمَا شِوَاطِيْ
