مَعْزُوْفَةْ الطَّيْش عَزْفِكْ لَوْ هُوْ اسْلامِيْ
قِطَفْت مِنْ جَنَّةْ الإحْسَاسْ تِفَّاحه
الْوَقْت شَخْبَطْ عَلَى كِرَّاسَةْ أحْلامِيْ
وْ مَا فِيْ حَقِيْبَةْ حِظُوْظِيْ أيّ مَسَّاحه
مَكْيَجْت وَجْه الأمَالْ بْرِيْشَةْ آلامِيْ..!
وِ الصَّبر قَبْل أبْلَعه بَلَعْت مِفْتَاحه
مِرَايَةْ الْحِزن تَعْكِسْ صُوْرَةْ أيَّامِيْ
وِ عْيُوْن الاقْدَارْ: سَرَّاقه وْ مِتْرَاحه
الْمَاضِيْ مْن الْعِمِرْ مَا زَالْ قِدَّامِيْ..!
فِيْ مَسْرَحْ الْبَالْ يَعْرِضْ سِيْرَةْ أفْرَاحه
لِلذِّكْرِيَاتْ الْجِدِيْدِهْ: عَقل مِتْعَامِيْ..!
وْ لِلذِّكْرِيَاتْ الْقِدِيْمِهْ: عَيْن لَمَّاحه..!
فِيْ سِكَّةْ التَّيْه أدَوِّرْ قِبْلَةْ أقْدَامِيْ
وِ اللَّيْل سَادِنْ يِلِفّ الأرْض بِوْشَاحه
يَامَا رِشَفْت الْوَعِيْ مِنْ كَاسَةْ أوْهَامِيْ..!
وْ يَامَا بِحِضْن التَّعَبْ حَسَّيْت بِالرَّاحه
أبُوْس عَيْن الْجِرُوْح بْشِفَّةْ إلْهَامِيْ
وَ اقْتِلْ شِعُوْر الْخَجَلْ وَ ارْقِصْ عَلَى جْرَاحه
شَاعِرْ نِزَعْت الثِّقِهْ حَتَّى مِنْ اقْلامِيْ..!
أرَتِّلْ مْن الشِّعِرْ وَ انْفِثْ عَلَى السَّاحه
مِنْ قَبل يِجْرَحْ ضِمِيْرِيْ مِشْرَطْ أحْكَامِيْ
مُؤْمِنْ بَأنّ (التِّسَامِحْ) لِلْعِمِرْ وَاحه
أكْسِرْ رِمَاحْ الظِّنُوْن بْصَبْرِيْ السَّامِيْ
وْ بِيْض النِّوَايَا (مِبَاخِرْ) رُوْح فَوَّاحه
عَلَى كِثِرْ مَا سِقَى غَيْم السِّفَرْ ظَامِيْ
لِقَيْت فِيْ (الْعِزْلِهْ) أصْدَقْ وَ آمَنْ سْيَاحه
وْ مِنْ بَصْمَةْ الْعَقل مَا هِيْ بَصْمَةْ إبْهَامِيْ
يَكْسِبْ حِرُوْب الْحَكِيْ مِنْ صَمْتِهْ سْلاحه
