لا نَاضْ بَرْق الْحِيَا اللَّى جَدَّدْ عْهُوْده
تِشْتَاقْ رُوْحٍ هِمُوْم الْوَقْت تَتْعِبْهَا
يَا اللّه بْرِزْقٍ نِبَاهِيْ فِيْه مِنْ زَوْده
رِزْقٍ يِسِرّ النِّظَرْ وِ النَّفْس يَطْرِبْهَا
مَا تِشْبَهْ إلاَّ الرِّوَاسِيْ مِقْدِمْ حْدُوْده
فِيْ سَاعِةٍ لِلْمِسَا تَشِّرْ عِقَارِبْهَا
وَسْمِيِّةٍ سَاقْهَا الرَّحْمن مِنْ جُوْده
عَلَى ثَرَى دِيْرِتِيْ تَنْثِرْ سِكَايِبْهَا
سَحَّابْهَا لا تَرَادَمْ تَرْزِمْ رْعُوْده
وْ بَرَّاقْهَا لا كِشَفْ كَنِّهْ يِلاعِبْهَا
يَا صَوْت هَتَّانْهَا اللَّى زَانْ بِرْكُوْده
وِشْلَوْن يِشْرَحْ غَلاهَا يَا عَجَايِبْهَا
يِخْضَرّ لَوْن الْوَرَقْ يَوْم ارْتِوَى عُوْده
وْ تَزْهِرْ فِيَاضْ الْعِذِيِّهْ عِقب صَيِّبْهَا
وِ الْجَوّ عِقْب الصُّفَا لا مَرِّتِهْ نَوْده
كَنِّهْ مِنْ الْوَجْد وِاللَّهْفِهْ يِعَاتِبْهَا
وَ آمَالْنَا .. فِيْ رِجَا الْخَلاَّقْ مَعْقُوْده
رَبٍ لِهْ الْمِلْك وِ الأقْدَارْ .. يَكْتِبْهَا
