وِطَنْ مَا بَانْ نُوْر وْرَفْرَفْ الْبَيْرَقْ عَلَى الأشْهَادْ
وِطَنْ مَا لاحْ بَرَّاقْ الْمِزُوْن وْشَعّ وَجْه النُّوْر
وِطَنْ بِقْلُوْبنا سَبْع الأراضي وِالْوَلا الأوْتَادْ
وِطَنْ وَ ارْوَاحْنَا صَارَتْ سِمَاكْ وْقِبْلَةْ الْجِمْهُوْر
وِطَنْ مِنْ غَيْر وَجْهِكْ مَا لْنَا بَهْجه وْ لا أعْيَادْ
وِطَنْ مِنْ غَيْر نَصْرِكْ مَا لْنَا قِيْمِهْ وْ لا دِسْتُوْر
وِطَنْ مَا تَبْذِلْ إلاَّ مِنْ عِطَاكْ اللَّى بِدُوْن قْيَادْ
وِطَنْ مَا تَعْطِيْ إلاَّ مِنْ وَهَايِبْ بَحْرِكْ الْمَوْفُوْر
وِطَنْ نَغْزِلْ قِصَايِدْنَا مِنْ رْمَالِكْ فَخَرْ وامْجَادْ
وِطَنْ فِيْك الْغِرُوْر أعْدَلْ تِوَاضِعْ وِالنِّجُوْم حْضُوْر
وِطَنْ كِلّ امْنِيَاتٍ لِلْحَيَاةْ وْرِحْلَةْ النِّشَّادْ
عَلَى صَدْرِكْ لَهَا مَأْوَى بِخَاطِرْ مَا هُوْ بْمَكْسُوْر
كِبِيْر بْوَقْفِتِكْ رَغْم الظِّرُوْف وْ لِكْ عَزِمْ وِعْنَادْ
سِلِيْل أمْجَادْ مَا جَتْك الزَّعَامه حَظّ وِ الاَّ دَوْر
عِظِيْم بْتَضْحِيَاتِكْ لَيْن صِرْت الْبَاذِلْ الْمِعْتَادْ
شَهَامَتْك الأصِيْلِهْ صَفْحِةٍ بَيْضَا بِدُوْن قْصُوْر
عَهِدْنَا مَا تِغَيِّرْه الظِّرُوْف وْزِمْرَةْ الأحْقَادْ
وْ لا يَمْكِنْ نِخُوْنِكْ وِالْجَمَاجِمْ لاجِلْ حَدِّكْ سُوْر
لِقَيْنَا بِاتِّحَادِكْ عَزْم مَا يِهْزَمْ وْشِرْب وْزَاد
وْشِبِعْنَا خَيْر فِيْ زَاهِيْ عَطَايَا جُوْدِكْ الْمَكْثُوْر
عِطَيْت أكْثَرْ مِنْ اللَّى تَاخِذِهْ يَا مَنْبَعْ الأسْيَادْ
وْ لا تَاخِذْ سِوَى كِبْر الَّثَنَا يَا مَوْطِنِيْ.. وْمَشْكُوْر
