مِنْ جِمِيْع النَّاسْ أنَا مَا بِيْ

غَيْر وِدِّكْ كَانْ تَدْرِيْ بِيْ

 

يَاحِدٍ طَرْوَاكْ وِمْغَابِيْ

كَاظِمٍ فِيْ الْقَلْب تَعْذِيْبِيْ