بو خالد وبو راشد.. شكراً

وطني جُعلتُ فداكَ يا وطني
إنـّـي فهمتُـك أنت تفهمُني
أفــدي ثراكَ بلا مبــالغةٍ
حبّي لِما أنجـــزتَ يسكُنني
أنجــزتَ أمجــادا وأمجادًا
هِي أُنجِـزت في أقصر الزّمنِ
وطنُ الشُّموخ هـِـي إمـاراتٌ
فاقت على الأحقـادِ والإحَنِ
بالحبّ ترسِـي اليوم رايتَها
كلُّ البــلاد اليومَ يسمعُني
«بو خــالدٍ» «بو راشدٍ» شكرا
وحلَلتُمــا رُوحين في بـــــــدنِ
لكُمــا ولاءُ الشعبِ قاطبةً
مِن «خُورفكاّنَ» إلى الوُقـنِ