رصد علماء فلك روس، اضطرابات في المجال المغناطيسي الأرضي، أمس، بسبب بعض التغيرات الشمسية التي لم تصل لذروتها بعد.
وأفاد مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد أبحاث الفضاء التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، بأن هذه الاضطرابات عادة تحدث بسبب تأثير ثقب إكليلي على الشمس، ومن المُتوقع أن يتجلى بكامله اليوم.
ووفقاً لرسالة نشرت على قناة المختبر في «تلغرام»: «لا توجد عواصف مغناطيسية، ولكن تلاحظ اضطرابات، بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يصل الثقب الإكليلي بعد، ولكنّ رياحاً شمسية كثيفة عند حدود الثقب تؤثر بالفعل على الأرض».
ومن المعروف أن الرياح الشمسية تنتقل بسرعة تفوق سرعة الصوت، وتحرك الغاز أمامها، مما يمنعها من التسرب، ونتيجةً لذلك، تتشكل دائماً منطقة غازية أكثر كثافة في الوسط بين الكواكب، قبل تدفق البلازما السريع، حيث تصل قبل يوم أو يومين من التدفق الرئيسي.
وأضاف المختبر: «حالياً، لا يتوقع العلماء تدهوراً في الوضع المغناطيسي الأرضي، ويقدرون انتهاء الاضطرابات الحالية سريعاً».
