اصطدام عنيف وراء «ذيل القط» الفضائي

كشفت دراسة فلكية حديثة، نُشرت في دورية «رسائل مجلة الفيزياء الفلكية» عن تفاصيل غير مسبوقة لهيكل فضائي غامض يُعرف باسم «ذيل القط»، ويبعد عن الأرض نحو 63 سنة ضوئية.
وتمكن العلماء، باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، من التقاط صور بالضوء المرئي لهذا الذيل الغباري العملاق لأول مرة، والذي يقع في نظام نجمي حديث التكوين يشبه نظامنا الشمسي في بداياته.
ويرجح الباحثون أن هذا الذيل الشاسع نتج عن اصطدام عنيف بين أجرام سماوية ضخمة بحجم كوكب بلوتو.
وتتكون هذه السحابة الممتدة من غبار كربوني شديد السواد يمتص الضوء المرئي، ما جعل رؤيتها مستحيلة في السابق إلا عبر الأشعة تحت الحمراء.
وتفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة لفهم المراحل المبكرة لتكوّن الأنظمة الكوكبية، إذ قد تساعد دراسة هذا الذيل الغباري في الكشف عن طبيعة الاصطدامات العنيفة التي شهدتها الأنظمة النجمية في بداياتها، وتوضيح الدور الذي تلعبه هذه الأحداث في تشكيل الكواكب والأجرام السماوية، بما يعزز فهم العلماء لتاريخ نشأة نظامنا الشمسي وتطوره.