مصر.. الحكم بالإعدام على سارة خليفة في قضية المخدرات الكبرى

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، حضوريا وبإجماع الآراء، وبعد ورود رأي مفتي الجمهورية، بإعدام المنتجة الفنية سارة خليفة و12 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية «المخدرات الكبرى»، وذلك على خلفية اتهامهم بجلب وتصنيع والاتجار في المواد المخدرة.

كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد بحق 9 متهمين، فيما برأت 7 آخرين.

كانت النيابة العامة قد أحالت سارة خليفة حمادة و27 متهمًا آخرين إلى محكمة الجنايات، لمحاكمتهم على خلفية اتهامات تتعلق بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، وتصنيعها بقصد الاتجار، إلى جانب إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص.

وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات، شكّل عدد من المتهمين منظمة إجرامية بهدف تصنيع المواد المخدرة المُخلقة والاتجار بها، من خلال استيراد المواد الخام المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد.

وتوزعت الأدوار بين المتهمين، إذ تولى بعضهم جلب المواد الخام، بينما اضطلع آخرون بعمليات التصنيع، في حين تولى الباقون ترويج المواد المخدرة، واتخذوا أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين المواد الخام وتصنيع المخدرات.

وأفادت التحقيقات بضبط أكثر من 750 كيلوغرامًا من المواد المخدرة المُخلقة والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها.

وعقب ما أسفرت عنه التحقيقات، أصدرت النيابة العامة عددا من القرارات العاجلة، شملت حصر ممتلكات المتهمين، والكشف عن سرية حساباتهم المصرفية، والتحفظ على أموالهم، إلى جانب إدراج متهمين هاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، واستمرار حبس باقي المتهمين.

واستند قرار إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات إلى أقوال 20 شاهدًا، فضلًا عن أدلة فنية ورقمية تضمنت محادثات وصورًا ومقاطع مرئية قالت النيابة إنها توثق النشاط الإجرامي المنسوب إلى المتهمين.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين، بحسب قرار الإحالة، اتهامات تتعلق بجلب وتصنيع والاتجار في المواد المخدرة، إلى جانب حيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص.