«المربية القاتلة» تظهر بعد اختفائها 30 سنة

عادت البريطانية لويز وودوارد، المعروفة إعلامياً بـ«المربية القاتلة»، إلى دائرة الضوء بعد نحو 30 عاماً من اختفائها عن الإعلام، عقب نشر صحف بريطانية صوراً حديثة لها بالتزامن مع إعلان شبكة HBO إنتاج مسلسل درامي يتناول قضيتها الشهيرة، حسب ما ذكر موقع «سكاي نيوز».
كانت وودوارد في الثامنة عشرة عندما سافرت عام 1996 إلى الولايات المتحدة للعمل مربية لدى عائلة الطبيبين سونيل وديبورا إيبن، لرعاية طفلهما ماثيو البالغ ثمانية أشهر. وفي فبراير 1997، توقف الطفل عن التنفس ونُقل إلى المستشفى، لكنه توفي متأثراً بنزيف وإصابة دماغية.
اتهمتها السلطات بهز الطفل بعنف، وأُدينت في أكتوبر 1997 بالقتل من الدرجة الثانية وحُكم عليها بالسجن المؤبد. إلا أن القاضي خفف الحكم بعد أيام إلى القتل غير العمد، وحُكم عليها بالمدة التي قضتها، وهي 278 يوماً، قبل أن تعود إلى بريطانيا.
ظلت وودوارد تؤكد براءتها، بينما تمسك الادعاء بأن الطفل تعرض لهز عنيف، في حين رأى فريق الدفاع أن الإصابة ربما كانت سابقة.
بعد عودتها، درست القانون، لكنها تركت المحاماة واتجهت إلى تدريس الرقص. وتزوجت عام 2013 وأنجبت ابنة. وتعيد HBO فتح ملف القضية من خلال مسلسل من خمس حلقات، بطولة ميغان فاهي، وسط استمرار الجدل حول ملابسات وفاة الطفل وإدانة وودوارد.