نجح علماء بريطانيون في تطوير طريقة مبتكرة تمكنهم من التنبؤ بقوة الدورة الشمسية القادمة «الدورة 26» قبل نحو 7 سنوات من وصولها إلى ذروتها. تعتمد الطريقة الجديدة، التي طورتها جامعة وارويك على رصد البقع الشمسية عند نقطة محددة ومفاجئة تُسمى «نقطة الإغلاق»، وهي اللحظة التي تنتهي عندها فجأة أقسى الظواهر الطقسية الفضائية مثل العواصف المغناطيسية الشديدة.
تنبؤ بالعواصف الشمسية
