مادة تحوّل ضوء الشمس لأشعة فوق بنفسجية

تمكن فريق بحثي من جامعة كيوشو اليابانية من تطوير مادة صلبة جديدة قادرة على تحويل ضوء الشمس المرئي والعادي إلى أشعة فوق بنفسجية ذات طاقة أعلى، بالاعتماد على أشعة الشمس الطبيعية فقط، بحسب دورية «نيتشر كوميونيكيشنز».

وتعتمد فكرة الابتكار ببساطة على «دمج» طاقة جسيمين من الضوء المرئي الضعيف لإنتاج جسيم واحد من الأشعة فوق البنفسجية القوية، في عملية تُعرف بـ«الترقية الضوئية». ولتجاوز مشكلة فقدان الطاقة التي تحدث عادة في المواد الصلبة، صمم الباحثون جزيئات المادة بمسافات دقيقة ومدروسة تضمن انتقال الطاقة بينها بكفاءة عالية دون أن تتشتت وتضيع.

وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن الأشعة فوق البنفسجية ضرورية للغاية في تطبيقات يومية حيوية، مثل تنقية الهواء، ومعالجة حشوات الأسنان، والطباعة ثلاثية الأبعاد، في حين أن نسبة ما يصلنا منها عبر الشمس ضئيل جداً ولا يتجاوز 6%.

وتتميز هذه المادة المبتكرة بسهولة تصنيعها وتكلفتها المنخفضة، ما يفتح الباب واسعاً لاستخدامها مستقبلاً في تحسين تقنيات تنقية البيئة والصناعات الخفيفة، إذ إنها سهلة وغير مكلفة، وتتميز بسمات الاستدامة.