متسلق ينجو من «منطقة الموت» في «إيفرست» بتناول الثلج والزحف لأيام

أُخرج متسلق جبال نيبالي من وحدة العناية المركزة بعد أن كاد يفقد حياته على قمة جبل إيفرست، وهو يتعافى ببطء، على ما أفادت عائلته أمس. وقضى المتسلق النيبالي أياماً يزحف للنزول، بعد إصابته بكسور ونفاد الطعام والشراب، من جبل إيفرست بعد أن تُرك وحيداً هناك.

وقوبلت نجاته غير المتوقعة بسعادة واسعة بين متسلقي الجبال. واختفى دوا شيربا (57 عاماً) في ظروف قاسية على المنحدرات العليا لأعلى جبل في العالم، خلال إحدى آخر رحلات التسلق في موسم الربيع. وكان قد عُثر عليه، صباح الخميس الماضي، وهو يزحف باتجاه المخيم الأساسي، ونُقل جوا إلى كاتماندو، حيث يعالجه الأطباء من قضمة صقيع، وجفاف حاد، وكسر في عظم الفخذ.

وقال قريبه نورو شيربا: «نُقل من وحدة العناية المركزة إلى الجناح، وما زال يتلقى العلاج، وهو قادر على التحدث قليلاً وتناول الطعام». ويراقب الأطباء يديه وساقيه لمتابعة مدى تحسّنها.

وقال دوا شيربا إنه علق في درجات حرارة متجمّدة قرب ما يُعرف بـ«منطقة الموت» في جبل إيفرست، حيث تنخفض مستويات الأوكسجين بشكل حاد، وتمكّن من البقاء على قيد الحياة أياماً عدة مع انعدام للطعام والماء. وتابع: «كنت أظن أنني سأموت بهذه الطريقة.

لم أكن تائهاً، لكنني تأخرت مع نفاد الأوكسجين. وبعد أن انتهى الأوكسجين، لم أعد قادراً على المشي». وأضاف:«لم آكل أي شيء خلال اليومين الأولين، ثم بدأت بمضغ الثلج». ( -