وثقت دراسة علمية نُشرت في دورية «نيوتروبيكال بيولوجي آند كونسيرفيشن» إعادة اكتشاف «ثعلب كوزوميل القزم» النادر، وذلك بعد العثور على ذكر بالغ وإنقاذه ثم إعادته بأمان إلى بيئته الطبيعية. ويُعد هذا الكائن من أندر الفصائل في العالم، ولم يُرصد فعلياً منذ عام 2001، حيث اقتصرت الأدلة السابقة على بعض البقايا الأحفورية.
ويتميز هذا الثعلب بظاهرة علمية تُعرف بـ«التقزم الجُزري»، إذ يبلغ حجمه نحو 60% إلى 80% فقط من حجم أقاربه، وذلك نتيجة آلاف السنين من العزلة الجغرافية على جزيرة كوزوميل الكاريبية. وأكد الباحثون أن هذا الظهور النادر لا يعني زوال الخطر، بل يمثل «فرصة ثانية» لحماية فصيلة كادت تنقرض بصمت.
