كشفت دراسة علمية، نُشرت في مجلة «بلوس»، عن أدلة تغيّر فهمنا لتاريخ البشرية، حيث عثر الباحثون على أقدم آثار لاستخدام الإنسان للنار داخل كهف «وندرويرك» القديم.
وباستخدام تقنية تحليل ضوئي، تعتمد على تحفيز بقايا العظام، فحص العلماء 161 أحفورة تعود لحيوانات صغيرة، يقدر عمرها بنحو 1.8 مليون عام.
ووجدت الدراسة أن هذه العظام، التي تراكمت في طبقات عميقة من الكهف، تصل إلى 30 متراً، تحمل علامات واضحة على تعرضها للحرق المتعمد خلال تلك الفترة.
وتستبعد هذه النتائج فرضية الاشتعال العرضي، ما يشير إلى أن البشرالقدامى لم يكتفوا باستغلال الحرائق الطبيعية فحسب، بل جلبوا النار عمداً إلى عمق الكهف باستخدام المشاعل.
ويمثل هذا الاكتشاف نقطة تحول كبرى، إذ يثبت أن قدرة الإنسان على التحكم في النار والتعامل معها، بدأت في مرحلة زمنية أقدم بكثير مما كان يُعتقد.
