ابتكر علماء في ألمانيا طريقة لتحويل غبار يحاكي تربة المريخ إلى سماد صالح لزراعة نباتات صالحة للأكل في الفضاء، باستخدام كائنات دقيقة شديدة التحمل.
ويهدف هذا الابتكار إلى جعل بعثات المريخ المستقبلية قادرة على الاعتماد على نفسها، بدلاً من الاعتماد على مؤن من الأرض.
وتعتمد الطريقة على نوع من البكتيريا يعرف بالبكتيريا الزرقاء، أو الطحالب الخضراء المزرقة، وهي كائنات مجهرية قادرة على العيش في ظروف قاسية.
وتتميز هذه البكتيريا بقدرتها على استخدام ثاني أكسيد الكربون المتوفر بكثرة في الغلاف الجوي للمريخ، وإنتاج الأكسجين، واستخلاص العناصر الغذائية من الغبار. وعند اختبار السماد الناتج على نبات «اللمنة» أو عدس الماء، وهو نبات مائي سريع النمو وغني بالبروتين ويستهلك بالفعل في بعض مناطق العالم، كانت النتائج مبهرة.
