أوضحت دراسة لجامعة «بيرغن» النرويجية أن «تطبيقات النوم»، التي تكتسب شعبية هائلة، قد تكون سلاحاً بحدين. فبينما يرى نحو نصف المستخدمين أنها تساعدهم على فهم أنماط راحتهم، حذر الباحثون من ظاهرة «الأورثوسومنيا» من أن الهوس بالوصول إلى أرقام وبيانات نوم مثالية، يؤدي إلى نتائج عكسية فيزيد التوتر والقلق بدلاً من تحسين جودة الراحة.
«تطبيقات النوم» تزيد الأرق!
