طحالب تكشف غموض جريمة «نبش قبور»

في واقعة أذهلت الأوساط الجنائية، تحولت «كتلة صغيرة من الطحالب» إلى دليل إدانة حاسم للمتورطين في فضيحة مقبرة «بور أوك» بشيكاغو، حيث قام عاملون بنبش القبور القديمة لإعادة بيعها.

واستخدم الخبراء نوعاً نادراً من الطحالب يدعى «فيسيدينس تاكسيفوليوس»، لإثبات الجريمة؛ إذ تبين من خلال مراجعة مقتنيات «متحف فيلد» أن هذا النوع ينمو حصراً في المواقع الأصلية للجثث، وليس في مكان دفنها الجديد، ما أكد عملية النقل العمدي وغير القانوني للرفات.

ولم يتوقف الإبداع العلمي في الصدد، عند تحديد النوع، بل قاس الباحثون معدل تحلل «الكلوروفيل» والنشاط الأيضي في العينات المكتشفة لتحديد عمرها بدقة.

وأثبتت التحليلات أن الطحالب دُفنت قبل عام أو عامين، ما نسف ادعاءات المتهمين بأن الجثث نُبشت قبل سنوات طويلة من بدء عملهم بالمقبرة.