جريمة توأم تحير القضاء

في واقعة جنائية نادرة، تشهد فرنسا محاكمة معقدة لتوأم متطابق، تعجز الشرطة حتى الآن عن تحديد أيهما المسؤول المباشر عن جريمة قتل، بسبب تطابق بصمتهما الوراثية بشكل كامل. وتحاكم محكمة الجنايات في بوبيني، شمال باريس، التوأم البالغ من العمر 33 عاماً، «صامويل» و«جيريمي»، ضمن خمسة متهمين، على خلفية اتهامهم بتنفيذ جريمة قتل شابين، حسب ما ذكرت وكالات ومواقع إخبارية.

ولم تفلح التحاليل الجينية في تحديد أي من التوأم أطلق النار على الضحيتين، نظراً لكونهما متماثلين «أحاديي الزيجوت»، يتشاركان نفس التركيب الوراثي بالكامل.

وأكدت مصادر قضائية أن كلا الشقيقين مشتبه في تورطهما بالتخطيط للجريمة، غير أن الدليل البيولوجي لا يمكن أن يُنسب إلا إلى أحدهما دون القدرة على الجزم بهويته. وأشارت الشرطة إلى أن التوأم تعمّدا استغلال تشابههما الشديد في مسيرتهما الإجرامية. ويُتوقع أن تُختتم المحاكمة بحلول نهاية الشهر الجاري.