عثر علماء في المملكة المتحدة على أحفورة تعود إلى أكثر من 410 ملايين سنة، يُعتقد أنها لا تنتمي إلى النباتات ولا الفطريات، بل إلى سلالة تطورية منقرضة بالكامل.
ويشير العلماء إلى أن الكائن المنقرض المعروف باسم بروتوتاكسيتس، كان أضخم كائن حي على سطح الأرض، إذ بلغ طوله نحو 26 قدماً.
وعُثر على الأحفورة داخل رواسب تعرف باسم «صخرة رايني»، وهي منطقة شهيرة بأحافيرها المحفوظة بشكل استثنائي.
وأوضح الباحث المشارك الرئيسي في المتاحف الوطنية الإسكتلندية د. ساندي هيذرينغتون، أن التحليل التشريحي والكيميائي للأحفورة يكشف خصائص لا تتطابق مع أي من النباتات أو الفطريات المعروفة، وأننا أمام كائن حي، ولكن ليس كما نعرف الكائنات الحية اليوم، بل ينتمي إلى فرع تطوري اندثر بالكامل.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة «Science Advances»، يعود تاريخ هذا الكائن إلى الفترة الممتدة بين أواخر العصر السيلوري وأواخر العصر الديفوني، أي ما بين 420 و370 مليون سنة مضت، وهي مرحلة مفصلية شهدت صعود النباتات والحيوانات والفطريات إلى السيطرة على اليابسة.
