وجدت دراسة حديثة أن حجم انبعاثات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الغلاف الجوي قد يكون أقل بكثير مما أشارت إليه تقديرات سابقة.
وأوضح باحثون من جامعة فيينا أن الانبعاثات الفعلية للجسيمات البلاستيكية الدقيقة تقل بما يتراوح بين 100 و10 آلاف مرة مقارنة بالتقديرات السابقة، التي اعتمدت في معظمها على نماذج تحاكي النشاط البشري أو على بيانات محدودة جغرافيا، ما يخفف نسبياً من حدة القلق العالمي المتزايد بشأن انتشار هذه الملوثات، دون أن يلغي المخاوف المرتبطة بتأثيراتها الصحية والبيئية.
واعتمدت الدراسة الجديدة على قاعدة بيانات أوسع، إذ جمع الباحثون 2782 قياساً لتركيزات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من 283 موقعاً حول العالم.
