دبي تعزز مكانتها مركزاً عالمياً في تصميم الأزياء

ت + ت - الحجم الطبيعي

تؤكد دبي مكانتها في عالم التصميم، وفي السنوات الأخيرة أضحت بيئة حاضنة للمؤسسات العاملة في هذا القطاع.

وكجزء من اهتمامها بالبيئة الإبداعية لتصميم الأزياء وجهت دبي اهتمامها نحو استقطاب المؤسسات العاملة في هذا المجال، فمن أسابيع الموضة إلى مؤسسات ودور الأزياء إلى المؤسسات التعليمية التي تعمل في هذا القطاع.

وأخيراً، طرح إسمود دبي، معهد الأزياء الفرنسي، حاصد العديد من الجوائز المرموقة، دورات تدريبية جديدة، مصممة خصيصاً، مع الأخذ بالاعتبار المستقبل الواعد لقطاع الموضة في دولة الإمارات.

وأعلن المعهد الرائد للأزياء، فتح باب التسجيل لبرنامج تصميم الملابس والأزياء، لمدة ثلاثة أشهر، المتوفر حصرياً في إسمود دبي، والذي يبدأ فبراير المقبل، وهو برنامج يشمل قائمة واسعة من التخصصات بدءاً من تصميم النماذج، إلى اختيار قطع القماش والخياطة اللازمة لصنع مختلف القطع النسائية.

وأطلق المعهد برنامج تصميم الأحذية لمدة أربعة أشهر، والذي يبدأ غداً ، من قبل مصمم أحذية إيطالي محترف، ويوفر للطلاب المهارات النظرية والتقنية والعملية اللازمة لوضع بصمتهم الخاصة في قطاع التصميم. وتغطي الدورة الشاملة جميع جوانب تصميم الأحذية، مع وحدات تركز على ابتكار المفهوم والتطوير، انتهاءً بوضع النماذج الأولية، وطرح العلامة التجارية والترويج للمنتج.

وسيحصل الطلاب أيضاً على فرصة فريدة لإنشاء نموذجهم الأولي في ورشة المصمم، والاستفادة من الفرص التي يوفرها البرنامج للوصول إلى البائعين والمصانع، وصانعي الأكسسوارات المعدنية، والمصابغ، والمصنعين لمواصلة تطوير وإنتاج مجموعاتهم.

ومع تزايد الطلب على مهارات التصميم الافتراضية في صناعة الأزياء، والمعايير الحالية الخاصة بأصحاب العمل، قامت إسمود دبي بدمج برنامج التعلم CLO 3D، كجزء من منهاج برنامج البكالوريوس الشامل لتصميم الأزياء لمدة ثلاث سنوات.

والذي يبدأ 23 مارس المقبل، ويركز على التصميم الإبداعي والتقني، لتعزيز الكفاءة التنافسية للطلاب. وتعزز هذه الخطوة نهج التفكير المستقبلي في المعهد، ما يضمن بقاء الطلاب على اطلاع دائم بأحدث المستجدات.

ويقدم المنهجي التعليمي في إسمود دبي، قيمة مضافة، تضمن مواكبة الطلاب للتطور الذي تشهده صناعة الأزياء، مع تزويدهم بالخبرة التقنية والفنية اللازمة. وقالت تمارا هوستال مؤسسة إسمود دبي، إن برنامج التعلم CLO 3D، يعد مجرد مثال واحد على النهج الرائد للمعهد المواكب لأحدث خطوط الموضة والأزياء.

وأضافت: «أدى التقدم التكنولوجي والتحولات الثقافية، إلى تغييرات جديدة في تدريس دورات تصميم الأزياء، كما شهدنا العديد من المتطلبات الجديدة في القطاع. ومن خلال الاهتمام بنمو وازدهار صناعة الأزياء، وابتكار طريقة تدريس معاصرة، تمكنا من توفير منهاج غير مسبوق لطلابنا، بدءاً من محتوى الدورات التدريبية المتخصصة الشاملة، الذي يحول النظرية إلى ممارسة عملية.

وانتهاءً ببرامج التصميم، واختيار أعضاء هيئة تدريس على مستوى عالمي، أرسى إسمود دبي مكانته، باعتباره المعهد الأفضل للأزياء في المنطقة». وأشارت هوستال إلى عدد من قصص التفوق الأخيرة، كدليل ملموس على نجاح المعهد، وبصماته الواضحة في مشهد الأزياء على مستوى العالم. يشار إلى أن قطاع الأزياء يشهد ازدهاراً كبيراً في دولة الإمارات.

طباعة Email