دبي ترسم لوحات تناغم ثقافات الشعوب وتقاليد موائدها

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نجحت دبي في ترسيخ مكانتها وجهة عالمية فريدة لجميع ثقافات العالم، تتقارب في ربوعها وتتمازج تقاليد الشعوب وعاداتها المتنوعة، لتنسج بها لوحات وئام وتواصل وتمازج حقيقية بين الحضارات، عبر حقول وسياقات كثيرة، من بين أبرزها، بجانب صنوف الأدب والموسيقى والتشكيل، ثقافات وفنون الطهي والضيافة وألوان وجذور مكونات الموائد النوعية.

معرفةً مع هذه النجاحات، أبناء شتى الشعوب بأعراف وجماليات الضيافة والطعام لدى الآخرين، ذلك خصوصاً وأنها تجتذب جميع الشهيرين والمبرزين، في الإبداعات وفي حقول وتقاليد الضيافة، وأيضاً في فنون تقديم الطعام والطهي وتشكيلات الموائد لكل حضارة على حدة، معززة أوجه تفاعل وتقارب وانفتاح جميع أبناء الحضارات بجنسياتهم وثقافاتهم، على أرضها.

وذلك من خلال باقات ومجموعات مطاعم ومقاه وفنادق، تعكس تقاليد شعوب العالم في المجال، مجسدة بهذا مفردات ثقافات هذه الشعوب والتي تتجلى ببعض أوجهها مع أطباقها التي نجدها تحضر وتبرز في دبي متناغمة مع مفردات أطباق عالمية متنوعة، إذ تثري مكونات أطباقها بلمسات عصرية دولية الطابع تلائم الجميع. 

وكون الثقافات العالمية جميعها حاضرة في دانة الدنيا، لا بد وأن ينبض سحر ثقافة الكريبي وميامي، بألق فريد، إذ يوفر مطعم «بلاك فلامنجو»، تجارب ساحرة لزواره، يختبرون معها طقوس وأجواء ميامي وهم في قلب دبي.

وذلك في منتجع راديسون بيتش، في نخلة الجميرا. إذ ابتكرت مجموعة «7 مانجمنت» الرائدة في مجال الضيافة مفهوماً محلياً جديداً عنوانه «بلاك فلامنجو»، تقدم معه مأكولات وأجواء موسيقية نابضة بالحياة مستوحاة من الدول اللاتينية وجزر الكاريبي.

وتضم قائمة المأكولات والمشروبات نكهات لذيذة من وحي الجزر العديدة في الكاريبي وأمريكا الشمالية والجنوبية.

وتحضر برونق أخاذ أهم الأجواء الموسيقية في المطعم جامعة بين الإيقاع الأفريقي والريغاتون والموسيقى اللاتينية والهيب-هوب والآر أند بي، وغيرها الكثير. وأمّا الديكور، فهو مستوحى من ميامي، لتحاكي وتغازل الألوان والنقوش والمفروشات جميع الحواس، حتّى إن السقف نفسه عبارة عن لوحة فنية من الورود. كذلك يشمل المطعم قاعة داخلية رائعة وترّاساً جميلاً. وهو ما أكده ربيع فخر الدين، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «7 مانجمنت».

نكهات

 ولا بد للسائح المستمتع ببهاء دبي، من أن يحط رحال رحلته الفريدة بين روائعها، في لينعم بلحظات نوعية من الهدوء في أجمل وجهات المدينة، ليكون برفقة الأصدقاء أو العائلة، مستمتعاً بتجربة طعام مميّزة في الهواء الطلق، ضمن التراس الخارجي لـ«قهوة بيروت» الكائنة في مجمّع المروج وسط مدينة دبي.

حيث تهيئ أطباقاً جديدة ولذيذة، مثل الشنكليش المقلي، والحمّص بالشمندر، وبورما الكبّة، وسلطة لبنة الماعز، وذلك بينما يستطيع الزائر أن يتمتع بطعامه أثناء تأمّل منظر برج خليفة المَهيب من الحديقة الخارجية الرائعة. كذلك تستحضر «قهوة بيروت» أجواء العاصمة اللبنانية ليعيشها من يرتادها وهو في وسط دبي.

وذلك مع مختلف صنوف الأطعمة والديكور والأزياء، خصوصاً وأنها ترضي جميع الأذواق ومحبي النكهات، مع صنوف مأكولاتها، ذلك انطلاقاً من الفطور الذي يُقدَّم طوال اليوم، ومروراً بالأطباق المرغوبة الأخرى، والمازة الباردة والمازة الساخنة.

وطبعاً لا تكتمل القائمة اللبنانية من دون أطيب المشاوي، كالدجاج وكستلاتة اللحم، والكفتة، واللحم المشوي والشاورما، إلى جانب الصحن اليومي. والختام مسك مع تشكيلة الحلويات. ويضاف إلى ذلك المشروبات الباردة والساخنة، المتنوعة. 

 حكاية تميز

وعلى المنوال نفسه، يعزف ويسير منتجع «ماريوت»، الأول في دولة الإمارات، الذي ينطلق في ديسمبر القادم. إذ يتمتع هذا المنتجع العصري بإطلالات خلابة بفضل موقعه المتميز على ساحل شاطئ نخلة جميرا الأشهر عالمياً، مما يجعله مثالياً لقضاء عطلة متميزة تنعم بالاستجمام والاسترخاء، بالإضافة إلى الاستمتاع باستكشاف إمارة دبي الوجهة الأكثر جذباً عالمياً التي تزخر بالعديد من المعالم السياحية ومناطق الجذب العالمية.

ويقع المنتجع على مساحة شاسعة تبلغ 7000 متر مربع على طول ساحل شاطئ جميرا الخلاب؛ ويعد وجهة عصرية تلبي مختلف احتياجات الزوار بما في ذلك العائلات، والأزواج، والمسافرون المنفردون، ورجال الأعمال مع موقع مثالي للمسافرين بحثاً عن الترفيه، أو من أجل أنشطة العمل الحيوية؛ حيث يقدم أرقى تجارب تناول الطعام، وأفخم وسائل الراحة، والصالات الفاخرة والخدمات رفيعة المستوى.

ويأخذ زواره في تجربة استثنائية على طريقة فنادق «ماريوت» الخاصة الأكثر حداثة في انتظار الزوار داخل مساحات رحبة بتصاميم عصرية متميزة، من خلال طقوس الاستجمام والطعام ومنوال الإقامة والأجنحة المصممة بعناية فائقة، والمزودة بأفضل وسائل الراحة، مع شرفات ونوافذ ممتدة من الأرض للسقف بإطلالات خلابة على الخليج العربي، إلى جانب تجارب الطعام والنكهات الفريدة، التي تستحضر الثقافات كافة.

وهي مستوحاة من اليابان، وكوريا، وبيرو، وإيطاليا، وبلاد الشام، وهناك أيضاً المزيد مع مزيج استثنائي من علامات تجارية عالمية جديدة في المنطقة، ومطاعم محلية جديدة نشأت في قلب الإمارات، فضلاً عن أشهر مطاعم «ماريوت» الأساسية.

وفي ظل تلك الأجواء بمقدور الرواد الاسترخاء في محيط مستوحى من عراقة الشرق الأوسط والاستمتاع بمجموعة من الجلسات والعلاجات المجددة للنشاط لدى نادي «ساراي» الصحي، بالإضافة إلى العديد من المرافق الأخرى بما في ذلك مسبح الفندق.

وذكر جيريت شميت، مدير عام منتجع «ماريوت» نخلة جميرا، أنه يمثل أول منتجعات «ماريوت» في دولة الإمارات، حيث سيحظى الزوار معه بتجربة أفخم المرافق التجارية والترفيهية، ومختلف خيارات المأكولات والمشروبات الفاخرة.

 ابتكار

وتتجلى تجارب التنوع والثراء الثقافي، بخصوصية لا مثيل لها في مطعم باتشينغ (Batchig) الأرمني اللبناني، الذي يحتل موقعاً متميّزاً في الطابق الخامس من فندق «ميلينيوم بلايس مردف»، إذ يوفر مجموعة من الأطباق الأرمنية اللبنانية المبتكرة الشهية المطبوخة على الطريقة المنزلية التي تضمها لائحة مأكولاته المتميّزة بنكهاتها اللذيذة وسط أجواء تتسم بالراحة ونابضة بالحياة.

ويتيح جلسات مبهجة للمة الأصدقاء والعائلات لتمضية أجمل الأوقات الترفيهية، أو لغاية غداء العمل، حيث يتمتع الزائر بجلسته وطعامه في قاعة الجلوس الداخلية المؤثثة بالخشب والرخام، ليعيش تجربة مذهلة غنية بالمؤثرات البصرية التي تنبض بمفردات الحضارة الأرمنية. 

كما أن المساحة الخارجية (التراس) توفر الإطلالات الخلّابة على «حديقة المشرف». وقد أطلق المطعم «برنش غروب الشمس» في عطلة نهاية كل أسبوع. ويقيم «باتشينغ» مأدبة «برنش غروب الشمس» كل يوم سبت وأحد في عطلة نهاية الأسبوع من الساعة 4 عصراً ولغاية الساعة 8 مساءً، وهو ما يجعل ضيوفه يتلذّذون بأشهى الأطباق التي تضمها لائحة المأكولات المفتوحة ضمنه. 

 عوالم مدهشة

ويسافر مطعم فاغا الأرمني والعربي، بزواره، إلى عوالم مدهشة، حيث يقع المطعم على جزيرة «بلوواترز»، قريباً من عين دبي، إذ يصطحب الضيوف في رحلة شيقة تخاطب الحواس كافة، عبر أسلوب «ڤاغا» المبتكر في الجمع بين المطبخَين العربي والأرمني، مستمداً تميزه من التراث والتقاليد في المنطقتَين.

وأطلق المطعم رحلة استكشاف جديدة لزواره، مليئة بنكهات مدهشة، ليستمتعوا بما لذّ وطاب من المأكولات في «ڤاغا» مع برانش «ڤاغابوند» كل يوم سبت من الساعة 1:00 ظهراً حتّى 4:00 بعد الظهر، ليتسنّى للضيوف تذوّق أشهى الأطباق، والاختيار من بين ثلاث باقات برانش.

ذلك مع طبق مقبّلات باردة أو سلطة، مثل سيفيتشي التونة أو ترتر لحم البقر المتبّل أو طبق إمام بييلدي Imam Bayildi أو سلطة الكينوا والمانجو الاستوائية، ثم إلى المقبّلات الساخنة.

وأمّا الأطباق الرئيسية فتشمل ما لذ وطاب من المأكولات مثل المانتي، وهو عبارة عن رافيولي اللحم بصلصة الطماطم واللبن والنعناع، وأوزي لحم الغنم مع الأرز والمكسّرات والبقدونس، والدجاج المشوي مع صلصة الفلفل الحار والثوم، إلى جانب كافيار بيلوغا وكافيار أوسيترا، وأضلاع لحم واجيو المزيّنة بطبقة من العسل. إضافة إلى الحلويات المتنوعة. 

 ويتميز البرانش بأجواء مرحة ونابضة بالحياة، يوفر معها الاستمتاع بفترة بعد الظهر يوم السبت، إذ تحيي الأجواء الموسيقية الدي جاي البارعة بيانكا بلانكو. كما ينتظر الضيوف مزيج من الموسيقى اللاتينية والأفريقية القبلية مع لمسة من الأناضول تجمع بين الديسكو وموسيقى إندي الراقصة، علاوة على الديكور الساحر. 

تجارب ساحرة

ومن المؤكد، انه لن يكتمل مشهد هذه الباقة الثرية، إلا في حضور تجربة الطعام والأجواء الثقافية والفنية البريطانية، والتي يوفرها مطعم «روزاز تاي» الشهير، الذي فتح أبوابه في دبي عبر الفرع الجديد في الإمارات، بالتعاون مع مجموعة «إيثوس» الرائدة في مجال المطاعم، ليكون الفرع الأول للعلامة خارج المملكة المتحدة حيث تملك حالياً 33 فرعاً.

وذلك بالتحديد في جميرا بيتش ريزيدنس، موفراً روح الأجواء التي عوّدتنا عليها دبي بالسفر بين كافة أنواع الحضارات والثقافات، عبر تجار ب ثقافاتها وموائدها ومطاعمها، وخاصة «روزاز تاي»: «Rosa’s Thai»، المعروف. فها هو الآن يحضر في دبي ليتيح لكافة الراغبين تذوق أطباقه الشهيّة مع افتتاح أول فرع للعلامة خارج المملكة المتحدة، وتحديداً في منطقة جميرا بيتش ريزيدنس.

ويجمع مطعم «روزاز تاي» دبي بين أجواء لندن الحديثة وبين روح بانكوك، ويستقبل الضيوف على الغداء والعشاء سبعة أيّام في الأسبوع. وتنتظر الضيوف أجواء أنيسة ومريحة وهادئة، حيث يُمكنهم الاستمتاع بالأطباق التايلندية الكلاسيكية الطازجة، المحضّرة من أجود المكوّنات المستوردة من تايلند. والأهمّ أنّه لا يُقدّم أطباقاً مطهوّة مسبقاً، بل المأكولات الأصيلة من وحي حُسن الضيافة التايلندية.

ويحظى روّاد المطعم في دبي بأشهر الأطباق المحضّرة من أجود المنتجات والمكوّنات التايلندية. كما تغتني قائمة مأكولاته بأشهى الأطباق التايلندية الكلاسيكية مثل طبق «pad Thai» المحبوب، وطبق الكاري الأخضر. هذا وتشمل القائمة أيضاً خيارات خالية من اللحوم للنباتيين.

 وتعليقاً على افتتاح الفرع الجديد، قال نديم مجدلاني الرئيس التنفيذي في شركة «إيثوس»: سيتميّز مطعم «روزاز تاي» دبي بطابع مميّز، مع الحفاظ على النكهات والصفات العائلية، من إعداد مؤسّسة المطعم الشيف سايفين.

وبدوره، قال غافين أدير، الرئيس التنفيذي لمطعم «روزاز تاي»: «دبي عبارة عن حاضنة لكافة الثقافات والناس بمشاربهم، وطبعاً المطاعم بألوانها، لذا كان من البديهي أن يقع الاختيار عليها لافتتاح الفرع الأول لعلامتنا التجارية خارج المملكة المتحدة. ويسرّنا التعاون مع شركة «إيثوس█ المتمرّسة في مجال تشغيل المطاعم وبناء العلامات التجارية».

 متعة 

 وأما في تجربة مطعم «كوكوتي» ( Cocotte )، المتخصص في الدجاج المشوي اللذيذ، في جميرا بيتش ريزيدنس، فلا نهاية لمتعة التذوق، إذ يتيح هذا المطعم اللندني الشهير، مع فرعه هذا في دبي، تجارب طعام مليئة بنكهات غاية في الفرادة بجانب روح تمازج الثقافات وفي أجواء ملؤها السحر.

طباعة Email