الشيف خلود.. شغف بالمطبخ الإماراتي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

من الأهمية بمكان الترحيب بالعالم في أبوظبي من خلال المطبخ المحلي، الذي يشكل صلة الوصل بين الزوار مع الثقافة ويلهم الزوار الانطلاق في رحلة استكشاف خاصة تحفظ وتعزز تراث الإمارة.

الكلام لخلود عتيق، أول سيدةإماراتية برتبة شيف على نطاق واسع، وهي تعتبر الأطباق المحلية وحسن الضيافة بابين لتجارب تذوق لا مثيل لهما، واثنتان من الطرق الكثيرة التي تضفي المتعة والمعنى على إقامة محبي العطلات في أبوظبي. ولم تتوان الشيف خلود في عملها مع الهيئات الحكومية والسياحية عن نشر الوعي حول المطبخ الإماراتي.

وقد ساعدت من خلال الإعلام والشراكات مع الفنادق كما من خلال عدد من المبادرات في جعل الطعام الإماراتي متاحاً بشكل أكبر أمام كل من يزور أبوظبي بمعزل عن مدة إقامته فيها.

فهم خاطىء

ولفتت عتيق في حديث لها مع شبكة «ماتادور نتوورك» إلى الفهم الخاطىء عموماً حول المطبخ الإماراتي الذي كان سائداً قبل عقد من الزمن. وعزت السبب الرئيسي إلى الأطباق الإماراتية المحلية التي كانت حكراً على المنازل تتشاركها العائلة والأصدقاء. وأعربت عن سعادتها باستبدال الأطباق العربية والهندية التي كانت تقدم لسياح على أنها الطعام المحلي لأبوظبي. وقالت: «إنه لمصدر سعادة لي أن يتمكن الزائرون في الإمارات من استكشاف مطبخنا الحقيقي».

ولفتت كذلك إلى أن البساطة أكثر ما يميز الطبخ الإماراتي الحافل بالنكهات والأطباق المقدمة غنياً بأفضل المكونات والتوابل. ونظراً لما يشكله المطبخ الإماراتي من جزء لا يتجزأ من التراث الوطني، تبرز مبادرات مهمة تهدف لجعل الأطباق المحلية حاضرة بقوة على خارطة الفنادق ومراكز السياحة.

وفي السياق، لفتت عتيق إلى أن خلطات التوابل السرية واحدة من الأمور التي لا تتم مشاركتها وهي التي تعكس الروح الأصلية للأطباق وتشكل تحدياً في بعض الأوقات. وقالت: «إنها مسألة جوهرية بالنسبة لي تعليم الطهاة الأساليب الصحيحة لإعداد وتقديم الأطباق المحلية كما التغيير المتواصل لمشهدية المطبخ في أبوظبي وإحضار المطبخ الإماراتي إلى الواجهة».

وتعتبر خلود أن نشر الوعي حول المطبخ وحسن الضيافة الإماراتية إضافة إلى تحقيق شغفها في الطهي أمران عزيزان على قلبها، وسبب دفعها لإطلاق برنامج المطبخ الإماراتي 2020. وتختم عتيق في ردّ حول المسألة رقم واحد التي تود أن يعرفها الناس حول المطبخ الإماراتي في حال لم يجربوه من قبل هو أن يدركوا بأن الأطباق انعكاس لتراث التجارة في الإمارات العربية المتحدة وأن الطعام الإماراتي ممزوج بتوابل ومكونات تمتد عبر آسيا والشرق الأوسط.

طباعة Email