العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «لوف آند رومانس».. تطريزات إماراتية أمريكية مبتكرة

    كشفت المصممة الأمريكية تايلر إليس، عن أول تعاون إقليمي لها مع مصممة الأزياء الإماراتية حمدة الفهيم. وتجمع تشكيلة «لوف آند رومانس» المصغّرة ومحدودة الإصدار من حقائب اليد المبتكرة والعصرية والتطريزات اليدوية المتقنة التي تميّز أزياء حمدة الفهيم لتقديم قطع فريدة حسب الطلب.

    حيث يتم تطريز الأقمشة المستخدمة في كل قطعة يدوياً بالكامل في ورشة حمدة في أبوظبي ومن ثم يتم إرسالها مباشرة إلى معمل تايلر في إيطاليا، التي تستعين بدورها بنخبة من الحرفيين المحليين لتنفيذ تصاميمها.

    شغف التصميم

    بدأت المصممة الإماراتية، حمدة الفهيم، رحلتها في عالم الموضة في سنّ صغيرة. وبعد تخرّجها من كلية الفنون والعلوم بدأت حياتها المهنية في مجال التصميم الداخلي.

    إلّا أن شغفها بتصميم الأزياء لم يتوقف يوماً، حيث ظهرت موهبتها في هذا المجال منذ الطفولة، وذلك عندما أبدعت في رسم تصاميم أولية لفساتين مبتكرة وقامت بتنفيذها في سن 12 عاماً. وقد ساعدتها نظرتها المبدعة على إنجاز أولى تشكيلاتها من الأزياء باستعمال أي مواد تتوافر لديها. وهكذا، تحولت الهواية إلى حياة مهنية احترافية.

    توليفة عالمية

    نجحت حمدة الفهيم في تطوير قدراتها لتعزز مكانتها كمصممة أزياء متخصصة في ملابس السهرة والزفاف. تستوحي المبدعة الإماراتية عناصر إلهامها من التداخل بين ثقافة الشرق والغرب، مما أسهم في تكوين بصمتها الخاص.

    وتمتاز أفكارها بالتنوع تماماً كالمواد التي تستعملها في ابتكار تحفها الفنية، وهذا ما نجده من خلال توليفات الأقمشة الفاخرة، مثل الأورغنزا الفاخرة ولمسات الدانتيل المرهفة والتطريزات المتقنة وأعمال الترتر اليدوية.

    وفي عام 2010، حظي أسلوبها في التصميم بشعبية واسعة، حيث تم اختيار تصميمها كأبرز تحفة فنية في مسابقة «تصميم فستان». يقع استوديو حمدة الفهيم لتصميم الأزياء في العاصمة الإماراتية أبوظبي. وفيه يتم تصميم كافة الأزياء وتنفيذها يدوياً حسب الطلب.

    ثقافة الابتكار

    وعند سؤال المصممة تايلر إليس، عن سبب اختيارها للمصممة حمدة كأول تعاون إقليمي لها، صرّحت تايلر قائلة: «أشعر بسعادة كبيرة للإعلان عن شراكتي مع حمدة الفهيم، ونفخر بكوننا امرأتين من ثقافتين مختلفتين تعملان معاً لابتكار أعمال فنية فريدة من نوعها. فنحن سيدتا أعمال ومصممتان في عالم الموضة من نفس العمر.

    نشأنا على ضفتين متقابلتين من العالم، حمدة في أبوظبي وأنا في لوس أنجليس، وقمنا بتأسيس علامات تجارية مستقلة، ونركّز من خلالها على الحرفية المهنية والفخامة الحقيقية والتصاميم العصرية».

    طباعة Email