نيرفين الجبان: تعلم تصميم الأزياء عن بُعد إبداع

بدأت مصممة الأزياء اللبنانية نيرفين الجبان مسيرتها كمستشارة موضة ومنسقة أزياء المشاهير، ومن ثم اتجهت إلى تأسيس مشروعها الخاص، ومن بعدها عملت على تأسيس منصة لتعليم تصميم الأزياء عبر الإنترنت. عن هذا قالت في حديثها لـ «البيان» إنها أول أكاديمية تصميم الأزياء تعلم عن بعد في العالم العربي.

وأضافت: اخترت دبي لتكون مقراً لأول فرع لأكاديميتنا خارج لبنان، ومن المخطط أن افتتح فرعاً للأكاديمية في القاهرة في أول أبريل المقبل. وأوضحت: برهنا في الأكاديمية عكس ما يقال إن الأزياء لا يمكن أن تدرس عن بعد، وأظهرنا إن هذا اعتقاد خاطئ فالعقل هو الأساس في الإبداع والابتكار ومن الممكن أن يصل الابتكار من العقل إلى العقل. عن طريق «الأون لاين».

وأضافت: الجميل بهذه المنصة أنها تفاعلية لست أنا من تتكلم فقط، بل يبدو الأمر وكأنه موجود على أرض الواقع لأني أكلف الملتحقين بإنجازات محددة ومن ثم يعودون ويرسلون لي التكليفات. وذكرت: عندما نصل إلى مرحلة الخياطة نصور فيديو والكل يمشي معنا خطوة بعد خطوة.

الموهبة والشغف

نيرفين الجبان التي تقدم فقرة خاصة بالأزياء على تلفزيون الفجيرة قالت: الجميل في الأكاديمية أننا نظهر اللاوعي الإبداعي عبر الشاشة، ومن ثم يظهر كل شيء على أرض الواقع كتصاميم.

وأوضحت: لا أنصح أي شخص بدراسة تصميم الأزياء، إن لم يكن موهوباً، ولا تقتصر الموهبة على الرسم فقط بل يجب أن تكون هناك موهبة إظهار الأحاسيس ووضعها على الأقمشة. وبينت بأن هذا لا يتحقق إلا من قبل من لديه الموهبة والشغف. وأشارت إلى وجود مدرسين في الأكاديمية من السعودية ومصر بالإضافة لها.

وقالت الجبان: هناك مناهج نعلمها للدارسين منها عن تاريخ الأزياء وأخذ المقاسات بشكل دقيق، والباترون والخياطة. ونظهر الموهبة بطرق معينة ومن ينتهي من هذا الكورس «أون لاين» يقدر أن يمارس عمله كمنسق ملابس أو مصمم أزياء وهو من يختار إلى أين يتجه. وأوضحت: الذي يميزنا بالأكاديمية أن كل شيء نوفره للملتحق فيما بعد لدخوله إلى سوق العمل.

وأوضحت نيرفين الجبان: تتميز أزيائي بالألوان ولا أعتقد أن أي أحد قادر أن يلبس من تصاميمي لأنها فاقعة الألوان أو قد تعكس إلهامات بتصاميم من الفضاء كما قدمته في إحدى المجموعات. وتحدثت الجبان عن الأساسيات التي من المفروض أن تكون في خزانة المرأة عادة.

وهي كما ذكرت: «التوبات» التي تلبس مع «البلوزات» و«الجينزات» والفستان الأسود لأنه الاختيار الأنسب دائماً في حال كان هناك دعوة مفاجئة. وأوضحت: من ناحية الإكسسوارات يجب أن يكون هناك الأقراط الصغيرة والكبيرة، أما الاختيار بالنسبة للأحذية كانت هناك موضة بأن تحمل السيدة الحقيبة من نفس لون الحذاء.

وأضافت: الآن أصبح خلط الألوان رائجاً، وبالنسبة للأحذية قد تكون هي اللمسة من الممكن أن تعتمدها المرأة فقد تكون الملابس بيضاء أو سوداء واللمسة اللونية هي بالحقائب.

ورأت الجبان أن الأزياء القديمة من موضة السبعينات أو غير ذلك تعود الآن، لأن مصممي الأزياء على كثرتهم لم يعودوا قادرين على إيجاد تصاميم جديدة لذلك يعودون إلى أيام زمان. وأخيراً أشارت إلى توسعها في الإمارات وإلى تعاونها مع مؤسسة سدرة وقالت هي منظمة لأصحاب الهمم في أبوظبي، ونحن نعمل معهم في جزء الأزياء إذ قدمنا معهم لغاية الآن 3 ورش عمل، علمناهم فيها كيف يصبحون مصممي أزياء.

طباعة Email