هاجر الطنيجي.. تصاميم عصرية تعزف لحن التراث

برزت الفنانة الإماراتية هاجر الطنيجي في مجال تصميم المنتجات الفنية على المستوى العالمي عندما تم التعريف بتجربتها من خلال مطبوعة خاصة بنادي ملاك رولز رويس وبنتلي الدولي، وعن هذا قالت: أظهر لي هذا التعاون أنني أسير في الطريق الصحيح.

وأضافت الطنيجي في حديثها لـ «البيان»: أعمل على مشاريع لإكسبو دبي 2020 مع مشروع عطايا بالتعاون مع الهلال الأحمر، بالإضافة إلى تعاوني مع شركة صينية من خلال رابط بين الصين والإمارات وهو الصقر.

هاجر الطنيجي التي تحرص على إيجاد التناغم بين المواد الطبيعة والحرفية للإنتاج المستدام قالت: افتتحت الاستوديو الخاص بي «استوديو هاجر للتصميم» في سبتمبر من العام 2018، وبعد 5 أشهر من الافتتاح تواصلوا معي من فريق رولز رويس في لندن. وأضافت: كانوا يبحثون حينها عن طريق المواقع الإلكترونية، عن مصممين من العالم العربي، ممن يتناسب معهم في معايير الجودة إلى جانب الثقة في العمل.

وتابعت: عند تواصلهم معي وجدتها بالفرصة الجميلة للوصول إلى النطاق العالمي، وأجروا حينها مقابلة صحافية معي نشرت في كتاب صدر خلال شهر ديسمبر من العام 2020 وذكرت: خصصوا لي صفحتين واخترت لذلك من مجموعة الخيل. وتوقعت أن يتم تأجيل المعرض الذي كان من المقرر أن تقيمه رولز رويس بسبب الجائحة.

حضور الخيول

كما تحدثت الطنيجي عن الأسباب التي تقف وراء حضور الخيول في أعمالها. وقالت: قبل افتتاحي الاستوديو بسنوات كنت قد بدأت بركوب الخيل، فأعجبت به من ناحية بنيته القوية وشخصيته التي تحتم التفاهم بين الخيل والخيّال.

وأضافت: وكنت خلال ذلك أتعلم أن أتواصل مع الخيل الذي يتمتع بعزة النفس، ولهذا حاولت في أعمالي المستوحاة من الخيول أن أذهب أبعد من شكلها إلى تجسيد شخصيتها. وفسرت: أنا عندما أركب الخيل لا أرى وجهه لكنني أحس به. فبدأت عملي بالبحث عن الخيول العربية الأصيلة. وذكرت منها الإسطبلات الأميرية لإنتاج الخيول العربية الأصيلة التي لا تتواجد في كل مكان وتتميز ببنيتها وجسمها.

وأوضحت الطنيجي: عملت على تجسيد بنية جسم الخيل من خلال تصميم أثاث قوي، كما اعتمدت على فكرة أن العرب ينتقلون مع خيولهم من منطقة إلى أخرى. وتابعت: لهذا حرصت على أن تتحرك قطع الأثاث بسهولة، إذ يمكن لأصحابها أن ينقلوها من مدينة إلى أخرى، أما مسند الكتب فقد أنجزته على شكل خيل.

رابط تراثي

هاجر الطنيجي التي درست «غرافيك ديزاين» في معهد لندن في دبي الذي يعد واحداً من فروع المعهد حول العالم. قالت: كنت أميل إلى إنجاز مشاريع منفردة، ولهذا قررت أن أدرس ما يدعم رغبتي في تحويل «الغرافيك» إلى أشياء ثلاثية الأبعاد.

وأوضحت: من الأشياء التي عملت عليها في تصاميم مجموعة مستوحاة من النجوم أطلقت عليها «مجموعة الميازين» وهي حقيبة للرجال فكرتها مستوحاة من السفر والترحال وتعني أن ترافق هذه الحقيبة الرجال في رحلاتهم وأسفارهم.

وذكرت الطنيجي: أثناء عملي في الاستوديو أبدأ مشاريعي مع العملاء بإجراء أبحاث معمقة من ناحية الموضوع، لأضع الأشياء التي في باله وأجد لها رابطاً من خلال التراث. واختتمت بالتعبير عن سعادتها الدائمة بعملها. وقالت: أنا مستمتعة فكرياً بالمشاريع التي أعمل فيها كونها تصنع فرقاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات