أكدت ليلى مسينائي مؤسسة مهرجان ميتا السينمائي في دبي، أن دبي واحة للاقتصاد الإبداعي ووجهة أساسية للمبدعين، خصوصاً في مجال السينما، ومن هنا جاء قرار استضافة مهرجان ميتا السينمائي الدولي في دبي، الذي أصبح يسهم في دعم رؤية الاقتصاد الإبداعي في الدولة ويعزز نمو المواهب المحلية والإقليمية في قطاع السينما.
وتعدّ الإمارات مركزاً رائداً للأنشطة الثقافية في المنطقة، حيث تستضيف جميع العروض العالمية البارزة، بدءاً من الحفلات الموسيقية وعروض الباليه وصولاً إلى العروض الكوميدية، وتمتاز باحتضانها جمهوراً شغوفاً يرحب بجميع الفعاليات الثقافية، سواء الكبيرة منها أم الصغيرة.
وبينت ليلى مسينائي مؤسسة مهرجان ميتا السينمائي في حديثها مع «البيان»، أن دبي ودولة الإمارات تدعم جميع أشكال الفنون، ما منح الفعاليات، مثل معرض آرت دبي، مكانة مرموقة ضمن أبرز الفعاليات العالمية في هذا المجال.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات تعتمد أجندة ورؤية ثقافية طموحة، وتركز بقوة على الاقتصاد الإبداعي. ويشكل قطاع السينما أحد المجالات الأكثر شعبية في قطاع الفنون والترفيه، حيث يجمع كل الوسائل الفنية الأخرى لابتكار إنتاجاته.
وتابعت: يمكن اعتبار المهرجان السينمائي في الأساس منصة تستعرض إنتاجات لقطاع السينما وتجمع صنّاع الأفلام الصاعدين والمخضرمين وتمنحهم فرصة استعراض أعمالهم والتفاعل مع مختلف أنواع الأفلام من شتى أنحاء العالم، فضلاً عن التواصل واكتساب الخبرات وتأسيس العلاقات التجارية. ونظراً للمكانة التي تحظى بها دولة الإمارات عالمياً، ولا سيما دبي، فإنها تتمتع بجميع المؤهلات اللازمة لاستضافة مثل هذه الفعاليات، ومن هنا جاء قرار استضافة مهرجان ميتا السينمائي الدولي في دبي، والذي بات يسهم في دعم رؤى الاقتصاد الإبداعي في الإمارة والدولة وتعزيز نمو المواهب المحلية والإقليمية في قطاع السينما، ومنح عشاق السينما في دولة الإمارات فرصة التعرف على أفضل الأفلام من جميع أنحاء العالم.
عرض أول
وأضافت ليلى مسينائي: يستضيف المهرجان 93 فيلماً من 33 دولة، حيث يشارك 72 من هذه الأفلام في مسابقة وفق الفئات التالية: الأفلام القصيرة، والأفلام الطويلة، والأفلام الوثائقية، والأعمال الأولى، والمشاريع الطلابية، والأفلام التي تركز على الاستدامة، كما يشهد المهرجان 25 عرضاً خاصاً للأفلام. وتمتاز جميع هذه الأفلام بأنها يتم عرضها للمرة الأولى سواء على مستوى دولة الإمارات أو المنطقة أو العالم.
وأوضحت مؤسسة المهرجان رؤاه وأهدافه حيث قالت: نطمح إلى تعزيز الصناعات السينمائية من خلال الحدث، حيث يسهم المهرجان في تعزيز صناعة الأفلام بطرق متنوعة. كما يمثل مزيجاً من أفضل ما يقدمه عالم السينما، ويقدم أكثر من 15 جلسة تعليمية وورشة عمل وصفوف تخصصية وجلسات حوارية تتمحور حول مواضيع التمثيل والإخراج والإنتاج وعمليات ما بعد الإنتاج والتسويق والتمويل والشؤون القانونية.. وغيرها.حضور بارز
سيشهد المهرجان حضور عدد من الأسماء اللامعة من أبرزها نصر الدين شاه، رانتا باثاك، كاني كسروتي، فيناي فورت، أبهيجيت داس، اكشاثا باندافابورا، سوهام مازومدار والعديد من الأسماء الأخرى.
