نادي تراث الإمارات ينظم «النقوش الأثرية وقراءة التاريخ»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 نظم نادي تراث الإمارات - مركز زايد للدراسات والبحوث بالتعاون مع أناسي للإعلام، أمس بمقر المركز في البطين، حلقة نقاشية بعنوان «النقوش الأثرية وقراءة التاريخ - النقوش العربية الإسلامية نموذجاً».

قدم الحلقة الدكتور عاطف منصور محمد رمضان أستاذ المسكوكات والآثار الإسلامية وخبير المسكوكات والنقوش الدولي عميد كلية الآثار جامعة الفيوم، مدير مركز دراسات النقوش والخطوط التاريخية بكلية الآثار جامعة الفيوم، وأدارها عمر سالم الكعبي رئيس قسم مواقع العين والظفرة التاريخية والثقافية بإدارة المواقع الثقافية بدائرة الثقافة والسياحة.

وألقت فاطمة المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث كلمة استهلالية باسم نادي تراث الإمارات ثمنت خلالها التعاون المثمر في بداية الموسم الثقافي السنوي للمركز، مع أناسي للإعلام والشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان سفيرة الثقافة العربية لدى منظمة الألكسو، مبينة أن موضوع الجلسة يصب في صميم اهتمامات النادي لاسيما المصادر التاريخية والشواهد الأثرية ومن بينها المسكوكات.

واستهل الدكتور عاطف منصور حديثه بالتعريف بمفهوم النقوش وأهميتها في تاريخ العالم، متطرقاً إلى أنواع النقوش الأثرية الثابتة مثل النقوش الصخرية، والمنقولة مثل التحف المختلفة ونقوش العملات وغيرها، كما نوه بأهمية النقوش بوصفها سجلاً تاريخياً لحياة الأمم والعصر الذي خلفها.

وأشار إلى توظيف النقوش في العصور القديمة من قبل الحكام وكبار رجال الدولة من أجل نشر الأخبار الخاصة بهم وبث البيانات الحكومية لرعايا الدولة من خلالها، مما جعلها وسيلة إعلامية مهمة.

طباعة Email