مسافات

«المحش».. أداة حصد الأعشاب

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «المحش».

تنوعت الأدوات التي استخدمها الإماراتيون قديماً في شتى مجالات الحياة، ومن هذه الأدوات «المحش» الذي استخدم في حصد العشب، وكان الناس يخرجون من بيوتهم إلى المراعي أو البراري ليحشوا لماشيتهم من النباتات.

ويخبرنا راشد علي خصاو عن «المحش» ويقول: «المحش» له أنواع عديدة منها صغير الحجم ومنها كبير. وتستخدم الأنواع الكبيرة من «المحش» في قطع الأعشاب التي تستخدم أعلافاً للحيوانات.

ويضيف: المحش يتم صنعه من رقائق الحديد، وقد كان الحدادون، سابقاً، مسؤولين عن مهام صناعته، وذلك وفق قوالب وأشكال محددة، حسب المجال الذي يرغب الشخص في استخدامه به.

طباعة Email