مسافات

«الكرب»..أداة بسيطة واستخدامات متنوعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «الكرب».

استفاد أهل الإمارات من أصناف النخيل المزروعة في أرضهم الطيبة، في مختلف مناحي الحياة. فمن النخيل استخرج ما يعرف باسم الـ«كرب»، الذي استخدمه الإماراتيون لأغراض متنوعة في حياتهم، وحول ذلك يقول إبراهيم علي الظهوري: استخدم الكرب في مجتمع الإمارات في الكثير من الأشياء منها في صناعة «الشاشة» وهي قارب من جريد النخل بعدما يوضع «الكرب» في داخلها كي تطفو في البحر. كما يستخدم «الكرب» في صنع ألعاب للأطفال، وذلك بتحويل «الكرب» على الشكل المراد من اللعبة كهيئة جمل أو غيره من الأشكال.

ويضيف: استخدم «الكرب» في شباك الصيد، إذ يختار «الكرب» لرفع الشباك في قاع البحر مثل «كرب القش» و«بن زامل» و«الهلالي» و«كرب الفحل» وهو يتحمل البقاء في البحر لفترات طويلة.

طباعة Email