مسافات

«الطيور البحرية».. دليل الصيادين

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «الطيور البحرية».

لأبناء الإمارات علاقة وطيدة مع الصيد والبحر، بدأت منذ سنوات عديدة، فصيد مختلف أنواع الأسماك مهنة عرفها الأجداد منذ القدم، استخدموا خلالها أدوات مختلفة، واعتمدوا على بعض الوسائل الإرشادية في سبيل العثور على كميات أكبر من الأسماك.

ومن تلك الوسائل، «الطيور البحرية»، وهي دليل الصيادين على وجود أسماك في الأماكن، التي يحوم حولها الطير، مثل أسماك «القباب» و«الخباط» و«الصداة» وغيرها، وتختلف مسميات الطيور المقيمة وغير المهاجرة ومنها: «الغواي» و«الصر» أو «الصر الخشاش» و«أم الصنين» وطير «حريشة». ويعرف كل طائر باسمه عند أهل البحر في الإمارات، أما النوارس فهي طيور مهاجرة وتبقى إلى فترة الموسم في الشتاء، وبعدها يهاجر بعض منها، ويبقى الآخر.

طباعة Email