مسافات

«الخرج».. مخزن المسافر

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «الخرج».

يحرص أبناء الإمارات على صون جماليات الماضي بتنوعاتها، ومن بين ذلك حفظ الأدوات القديمة، ومنها

«الخرج»: وهو ما يوضع على ظهور الإبل متضمناً المعدات والأشياء الخاصة بأصحاب هذه الإبل أو سواها من الحيوانات التي كانت تستخدم بالتنقل. ويمثل مخزن حمولة المسافر حيث يضم حاجياته وأغراضه. ويقول عبدالله علي راشد الظهوري: إن الخرج يصنع من «الخيش» وسعف النخيل وخوص النخل و«الخرج» من الأشياء المهمة عند القدماء إذ تكمن أهميته فيما يوضع داخله من أغراض.

ويضيف: هناك نوع آخر من «الخرج» يصنع من شعر الماعز كخزانة خاصة لصاحب المطية كي يضع في داخله أغراضه.

طباعة Email