عبدالله بن سالم القاسمي يفتتح «أيام الشارقة التراثية»

عبد الله بن سالم القاسمي خلال الافتتاح بحضور عبد العزيز المسلم وعدد من المسؤولين | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتح سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، أمس، فعاليات الدورة التاسعة عشرة من أيام الشارقة التراثية، في منطقة قلب الشارقة، والتي تستمر حتى 28 من الشهر الجاري، تحت شعار «التراث والمستقبل».

وعند وصوله، استُقبل سموه بترحيب فن العيالة الذي أدته فرقة الشارقة الوطنية، ليشاهد بعدها سباق التجديف للمراكب التقليدية وعروض الفن البحري على سفينة «البغلة» التي كانت شاهدة على قوة القواسم البحرية.

عروض

وتابع سموه بعدها عروضاً للفنون الشعبية الإماراتية والخليجية، وعروضاً فلكلورية لجمهورية أرمينيا، ضيف شرف النسخة الحالية من أيام الشارقة التراثية، بالإضافة إلى عروض الفرق العربية والأجنبية.

وجال سمو نائب حاكم الشارقة في مختلف أنحاء منطقة قلب الشارقة، التي تحتضن فعاليات أيام الشارقة التراثية المقامة في مدينة الشارقة، مستمعاً سموه إلى شرح حول طبيعة الفعاليات ونوعية المشاركات التي تشتمل عليها الأيام التراثية، والتي تحضر فيها بيئات الإمارات الأربع، وهي البيئة الجبلية والزراعية والصحراوية والبدوية، بكل ما فيها من عناصر ومكونات، والتي سيتم تمثيلها وإبرازها من خلال العديد من البرامج والعروض التي تقام على مدى أيام الشارقة التراثية.

وتشارك جمهورية أرمينيا، ضيف شرف الأيام، بجناح مميز تقدم من خلاله العروض الفنية، بالإضافة إلى أقسام الجناح التي تعكس ما تمتلكه أرمينيا من مخزون ثقافي وتراثي غنيّ ومتنوّع، يشكّل إضافةً نوعيةً إلى مسيرة الأيام الحافلة بالتميّز.

كما زار سموه جناح رومانيا، الضيف المميّز لدورة هذا العام، واستمع من مسؤول الجناح إلى شرح عن المشاركة التي تأتي تعزيزاً وترسيخاً لجسور التواصل الحضاري والثقافي بين رومانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقدم الأيام خلال هذا العام سوق الكتبيين، وهو أحد الإضافات المميّزة لهذه الدورة، والذي استلهمت فكرته من سوق الأزبكية في مصر، وجادة الكُتبيين في تونس، ومحلات الكتبيين في المغرب، حيث يعرض السوق للبيع مجموعة كبيرة من الكتب القديمة، والحديثة ذات الطبعات القديمة.

بعد ذلك، زار سمو نائب حاكم الشارقة مركز الحِرف الإماراتية الذي يضم 14 حِرفة ومهنة تراثية، و15 ورشة حِرفية وورش غرس، حيث قدمت مجموعة من الحرفيات أعمالهن التقليدية من مختلف بيئات دولة الإمارات، وتابع سموه جانباً من الورش الحرفية التي تسهم في المحافظة على الموروث الشعبي، وضمان استمراره للأجيال المقبلة التي باتت تقبل على تعلّم هذه الحِرف وتسويقها بطرق عصرية.

وعرج سموه خلال جولته على عددٍ من المعارض المصاحبة للفعاليات، والتي تتضمن هذا العام أربعة معارض رئيسة و21 برنامجاً ثقافياً، بدءاً من معرض «خمسون عاماً من حكم سلطان»، ومعرض «الأعمدة الستة»، الذي يكرّم شخصيات أسهمت في مسيرة حفظ التراث بأنواعه، وكذلك معرض «فن صناعة الملابس من ورق الهانجي»، للفنانة الكورية إيمي لي، بالإضافة إلى معرض «حرف تقليدية من ليتوانيا»، كما اطلع سموه على البرامج الثقافية وبرنامج مركز التراث العربي.

حضور

حضر افتتاح أيام الشارقة التراثية إلى جانب سمو نائب حاكم الشارقة كل من الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى، والشيخ سالم بن محمد بن سالم القاسمي مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وعدد من كبار المسؤولين رؤساء الدوائر المحلية، وأعضاء السلك الدبلوماسي لعدد من الدول الأجنبية، وممثلي المنظمات والجهات المعنية بالتراث والثقافة.

طباعة Email