مسافات

الراديو ونيس في المكان ورفيق في الزمان

ت + ت - الحجم الطبيعي

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك التفاصيل الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا. ويحكي اليوم عن "الراديو".


الراديو ونيس في المكان، لا سيما في تلك الفترة التي سبقت معرفة العالم لوسائل الإعلام الحديثة، وكان رفيقاً للمسنين في دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من البلدان العربية.

يخبرنا علي عبد الله العبدولي عن حكاية «الرادو»، الذي جلبه من سوق دبي، بمبلغ قدره 25 روبية، كي يستمع عبره إلى المحطات الإخبارية والأغاني الشعبية، وكذلك لمتابعة أحوال البلاد مثل تقلبات الطقس والرياح والأمطار.

يتذكر العبدولي أن «الرادو» لم يبق عنده طويلاً؛ فقد زاره أحد أصدقائه، وألحّ على شراء هذا الجهاز العجيب. وبالفعل اشتراه بالمبلغ نفسه الذي دفعه العبدولي ثمناً له، ما هيأ له شراء واحد آخر، لا يزال يحتفظ به إلى يومنا هذا.

طباعة Email