00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الحياة الاقتصادية في دبي خلال عهد الشيخ راشد بن سعيد.. رؤية وإنجازات

ت + ت - الحجم الطبيعي

كتاب الحياة الاقتصادية في دبي خلال عهد المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، 1958 – 1990 للمؤلف سيف عبد الرحمن العسم السويدي، يذكر الكتاب ومضات من سيرة القائد الملهم الشيخ راشد، وتجليات إنجازاته في مختلف مجالات الحياة اليومية للمواطن، لقد وضع كل أساسيات التطور والتقدم الراسخة، ووفّر كل أسباب الرفاهية والازدهار للإمارات عامة، ولإمارة دبي خاصة.

تبرز أهمية هذه الدراسة، من خلال محاولة رصد الدور التنموي الذي قام به المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، للنهوض بإمارة دبي في مجال التنمية الاقتصادية الكبيرة، في زمن حكمه منذ عام 1958-1990 م، ومحاولة إبراز دوره في إخراج إمارة دبي إلى النور الاقتصادي، من خلال رؤيته الثاقبة.

ومجهوداته الواضحة، والتي اعتمدت على العديد من المحاور الاقتصادية، ابتداءً من جني العوائد الضخمة من الضرائب المفروضة على البواخر التي ترسو في موانئ دبي، وصولاً إلى افتتاح المطارات بالإمارة، واكتشاف الثروة النفطية، التي مكنت دبي من الارتقاء إلى مصاف المدن العصرية.

حيث يذكر في الكتاب، إحدى عشرة صفة من صفات الشيخ راشد، الشخصية القيادية والعملية، ويسرد أيضاً الكاتب بشكل مفصل، إنجازاته وإسهاماته في مختلف المجالات، ومنها القطاع الصحي، حيث أشرف على بناء مستشفى المكتوم في عام 1949، والذي يعد أول مستشفى حديث في الإمارات.

وفي التعليم، كان يوليه اهتماماً كبيراً، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام يأتي إدراكاً من القادة بأهمية التنمية البشرية، حيث توجه الشيخ راشد، إلى القاهرة، لاستجلاب مدرسين من أجل تنفيذ برنامج تعليمي واسع. ومن ناحية البنية التحتية وتطوير الخدمات في إمارة دبي، ففي عام 1959، تم حفر خور دبي، ليكون سنداً رئيساً لنهضة دبي الاقتصادية، وفي الفصل الأول من الكتاب، شرح كامل عن قصة الشيخ راشد مع الخور. بالإضافة إلى إنجازات أخرى.

كما يذكر الكاتب أن قيام دولة الإمارات، تعتبر من أهم المحطات السياسية في حياة المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، حيث إنه من أوائل الذين وضعوا أيديهم بيد المؤسس الوالد، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أجل تحقيق الاتحاد، وبعد قيام الاتحاد قام بإنشاء ميناء راشد والحمرية، والميناء الصناعي في جبل علي، والعديد من المشاريع التنموية والاستثمارية، التي أسسها وشارك في وضع لبنات البناء الأولى لتأسيس دولة قوية، اقتصادياً وأمنياً ومستقبلاً أكثر إشراقاً.

طباعة Email