إبداعات

حنين وشغف يحييان «غرندايزر»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اجتمع الحنين مع الذكريات لدى المهندس محمد غيث، عاشق المسلسل الكارتوني «غرندايزر»، الذي عرض في الوطن العربي خلال سبعينيات القرن الماضي، في صورة مجسم كارتوني، إذ تحول الحنين، حسب قوله، إلى هواية وشغف، في البحث والتعرف إلى شخصيات عشقها جيل بأكلمه، بشكل عام، وهو خاصة.

شغف وهواية

يقول غيث: في كارتون غرندايزر، تأتي المعالجة بشكل مختلف، ويمكن تصنيفها كعمل روائي ثري بإسقاطاته الثقافية والواقعية، عن قصة رائعة لبطل خسر موطنه، حيث يحلم، رغم ألم الفقدان، بعالم ملؤه السلام والأمن لجميع البشر والأوطان، كما أن أحداث العمل مترابطة وملحمية، وأول ما تعلمناه منه، أنه على البطل أن يكون رحيماً وشجاعاً، وألا يتهاون في الدفاع عن الوطن. أظن أنه لن ولم يقدم للآن، أي عمل "أنيمي" بجودة "غرندايزر".

صفة إنسانية

ويستطرد محمد غيث قائلاً: كانت برامج الأطفال، ومدتها من ساعة إلى ساعتين، كل ما يقدم لنا في تلك الحقبة، كما أن للدبلجة المميزة والأصوات الرائعة، لا يزال وقعها الكبير والمؤثر يرن في مسامع جيلنا بالكامل، وقد تحولت أصوات المدبلجين إلى أساطير بالنسبة لنا.. فنحن جيل ارتبط ويرتبط بعلاقة عميقة جميلة مع رموزه وأبطاله، بينما أن أبناء الجيل الحالي، فهم يشاهدون قنوات تبث طوال 24 ساعة، لكن نجد ارتباطهم العاطفي بأبطالهم يختلف تماماً عنا، ومن تجربتي مع أبنائي، هم لا يتقبلون ما قدم لنا، بسبب جودة الصورة الضعيفة، كما يقولون، واختلاف زمن الأحداث.

سبايك.. صفحة شهرية تسرد ألق ذكريات المجتمع وتنثر عبير جماليات قصص الماضي، ناسجة لوحات حنين ثرية بالقيم التراثية ونابضة بألوان استحضارها العصرية الخلاقة.

طباعة Email