العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فعاليات منوعة لنادي تراث الإمارات خلال أيام الشارقة التراثية

    يواصل جناح نادي تراث الإمارات تقديم تجربة تراثية فريدة ومتميزة ضمن مشاركته في الدورة الـ 18 من مهرجان أيام الشارقة التراثية التي انطلقت منذ 20 مارس الجاري وتستمر حتى العاشر من أبريل المقبل.

    وتعددت أنشطة الفعاليات التي يقدمها الجناح من خلال الورش البحرية، والورش النسائية والحرف اليدوية التقليدية، بالإضافة إلى نشاط مركز زايد للدراسات والبحوث.

    وشارك جناح النادي في البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان، بالعديد من المحاضرات والفعاليات الثقافية، حيث قدم الدكتور محمد الفاتح الباحث في مركز زايد للدراسات والبحوث، محاضرة، بعنوان «ذاكرة الطين: شواهد من التراث المعماري والعسكري في مدينة العين»، عرض من خلالها وصفاً للعمارة والبيئة والتاريخ المحيط بثلاثة معالم في مدينة العين هي حصن الجاهلي، وقصر المويجعي، ومتحف قصر العين.

    وتم تكريم المحاضر في نهاية الفعالية من قبل الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية.

    مشاركات

    كما شاركت كل من فاطمة المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث ولطيفة النعيمي مسؤولة النشاط الثقافي في المركز أمس في ندوة بعنوان «الجهود المؤسسية لحفظ التراث الثقافي.. تجارب رائدة حضورياً وافتراضياً» قدمتا من خلالها جهود نادي تراث الإمارات في حفظ الموروث ومشاركته الفاعلة مع المؤسسات المعنية بالتراث لتقديم خبرات منتسبيه لدعم الأنشطة والفعاليات والمهرجانات التراثية، ومن أهمها مشاركته دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة في احتفالية «أيام الشارقة التراثية» والذي يعد حدثاً حيوياً في التراث الثقافي الإماراتي.

    وضمن مشاركة نادي تراث الإمارات في فعاليات المقهى الثقافي للمهرجان أيضاً يقدم وليد علاء الدين مدير تحرير مجلة تراث التي يصدرها النادي محاضرة بعنوان «الصحافة الثقافية في التراث».

    على صعيد متصل حظيت تجربة المقهى الثقافي المصغر الذي أطلقه مركز زايد في جناح النادي باهتمام كبير وحضور مميز، حيث استضاف المقهى خلال أيام الأسبوع المنصرم عدداً من الشخصيات، منهم الفنان التشكيلي والباحث في التراث والأكاديمي في كلية الفنون في جامعة الشارقة الدكتور محمد يوسف الذي تحدث عن أهمية تدريس التراث في كليه الفنون، واستعرض تجربة «معرض حداثة التراث» الذي تشرف عليه الكلية، والمصور الإماراتي علي الشريف، الذي تحدث من جانبه عن تجربته في إعداد كتابه «عكوس سالمين»، والباحث في التراث محمد الحبسي مدير إدارة الآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي.

    وتناولت جلسة ثانية ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية تحت عنوان «المعاجم والمكانز التراثية» دور الأصناف المعرفية في توثيق التراث الإماراتي والعربي شارك بها كل من الدكتور مصطفى جاد والدكتور حمد بن صراي وعلي المغني.

    وسلط المشاركون الضوء على تجربتين مهمتين من التجارب الرائدة التي رعاها «معهد الشارقة للتراث»، وهما مكنز التراث الثقافي في العالم العربي ومعجمي المصطلحات في التراث العمراني والأدوات في التراث الإماراتي.

    طباعة Email