مسافات

الأسلحة.. زينة الرجال ورفيقة الدروب

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته، عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا.. ويحكي اليوم عن زينة الرجال من الأسلحة.

كان السلاح رفيق ابن الإمارات قديماً، يدفع به عن نفسه الغوائل والأعداء، وأضحى بعد نشوء الدولة زينة تميز الرجال وتضفي معاني الفروسية الكاملة عليهم. وقد تعددت أنواع الأسلحة، حسب علي بن حمدون، الذي يرى أنها أصبحت من مفردات التراث التي يجب المحافظة عليها، فهي أقلام كتبت ذاكرة أجيال استخدمتها في صنع التاريخ.. ومن البنادق إلى السيوف والخناجر تتعدد الأحجام وتتنوع الاستخدامات، ويبدي أبناء الإمارات حرصهم على حفظ هذا الميراث حياً في قلوب الأجيال، فيعرضونها في مهرجانات التراث معرفين بها وبأسمائها، كما يزينون بها جدران منازلهم التي تحكي صفحات من مآثر آبائهم العظيمة.

طباعة Email